ومعناه : من أشرفهم . « 1 »
( 94 ) حديث تعزيتها عليها السّلام على الميّت
( 187 ) سنن النسائي : أخبرنا عبيد اللّه بن فضالة بن إبراهيم ، قال : حدّثنا عبد اللّه ابن يزيد الحقري ، وأنبأنا محمّد بن عبد اللّه بن يزيد الحقري ، قال : حدّثنا أبي ؛
قال سعيد : حدّثني ربيعة بن سيف المعافري ، عن أبي عبد الرحمن الجبلي ، عن عبد اللّه بن عمرو ، قال :
بينما نحن نسير مع رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم إذ بصر بامرأة لا تظنّ أنّه عرفها .
فلمّا توسّط الطريق وقف حتّى انتهت إليه ، فإذا فاطمة بنت رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم
قال لها : ما أخرجك من بيتك يا فاطمة ، قالت أتيت أهل هذا الميّت فترحّمت عليهم وعزّيتهم بميّتهم قال : لعلّك بلغت معهم الكدى ؛
قالت : معاذ اللّه أن أكون بلغتها ، وقد سمعتك تذكر في ذلك ما تذكر . « 2 »
( 95 ) حديث نهيها عليها السّلام عن إجارة المشركين
( 188 ) مناقب ابن شهرآشوب : قال في حديثه عن فتح مكّة : قال أبان : وحدّثني عيسى بن عبد اللّه القمّي ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : لمّا انتهى الخبر إلى أبي سفيان وهو بالشام بما صنعت قريش بخزاعة أقبل حتّى دخل على رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم ، فقال :
يا محمّد ، احقن دم قومك وأجر بين قريش وزدنا في المدّة ؛
قال : أغدرتم يا أبا سفيان ؟ قال : لا .
قال : فنحن على ما كنّا عليه ، - فساق الحديث إلى أن قال - :
ثمّ خرج ، فدخل على فاطمة عليها السّلام ، فقال : يا بنت سيّد العرب ، تجيرين بين قريش وتزيدين في المدّة فتكونين أكرم سيّدة في الناس .
هامش
( 1 ) 1 / 218 ، ورواه القرطبي : 4 / 263 في الشواذ ، وهو مروي عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم وفاطمة عليها السّلام وابن عبّاس .
وقال القرطبي : بفتح الفاء ، يعني : من أشرفهم ، لأنّه من بني هاشم ، وبنو هاشم أفضل من قريش ، وقريش أفضل من العرب ، والعرب أفضل من غيرهم .
( 2 ) 4 / 27 .