والطاعة نظاما للملّة ، والإمامة لمّا من الفرقة ، والجهاد عزّا للإسلام ، والصبر معونة على الاستيجاب والأمر بالمعروف مصلحة للعامّة ، وبرّ الوالدين وقاية عن السخط ، وصلة الأرحام منماة للعدد ، والقصاص حقنا للدماء ، والوفاء للنذر تعرّضا للمغفرة ، وتوفية المكاييل والموازين تغييرا للبخسة ، واجتناب قذف المحصنات حجبا عن اللعنة ، ومجانبة السرقة إيجابا للعفّة وأكل أموال اليتامى إجارة من الظلم ، والعدل في الأحكام ايناسا للرعيّة .
وحرّم اللّه عزّ وجلّ الشرك إخلاصا للربوبيّة .
فاتّقوا اللّه حقّ تقاته فيما أمركم به وانتهوا عمّا نهاكم عنه . « 1 »
( 82 ) كلامها عليها السّلام في الإخلاص
( 170 ) التفسير المنسوب للعسكري عليه السّلام : قالت فاطمة صلوات اللّه عليها :
من أصعد إلى اللّه خالص عبادته ، أهبط اللّه إليه أفضل مصلحته . « 2 »
( 83 ) حديثها عليها السّلام في عقاب التهاون بالصلاة « تقدّم في حجّها عليها السّلام ما يلائم هذا الباب فراجع »
( 171 ) فلاح السائل : عن سيّدة النساء فاطمة ابنة سيّد الأنبياء صلى اللّه عليه وآله وسلم أنّها سألت أباها محمّدا صلى اللّه عليه وآله وسلم فقالت : يا أبتاه ، ما لمن تهاون بصلاته من الرجال والنساء ؟
قال : يا فاطمة ، من تهاون بصلاته من الرجال والنساء ابتلاه اللّه بخمس عشرة خصلة : ستّ منها في دار الدنيا ، وثلاث عند موته ، وثلاث في قبره ، وثلاث في القيامة إذا خرج من قبره .
وأمّا اللواتي تصيبه في دار الدنيا :
فالأولى : يرفع اللّه البركة من عمره ؛
هامش
( 1 ) 248 ح 2 و 3 و 4 .
( 2 ) 327 ح 177 ، عنه البحار : 70 / 249 ضمن ح 26 ، وج 71 / 184 ضمن ح 44 ، عن عدّة الداعي : 218 ، تنبيه الخواطر : 2 / 108 .