( 4 ) باب أنّها عليها السّلام احتجّت على أبي بكر حتّى كتب صحيفة ردّ فدك إليها ، فمزّقها عمر
الأخبار : الأئمّة : عليّ عليه السّلام
( 1 ) شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : ( بإسناده ) عن عيسى بن عبد اللّه بن محمّد ابن عليّ بن أبي طالب عليه السّلام ، عن أبيه ، عن جدّه ، عن عليّ عليه السّلام قال : جاءت فاطمة عليها السّلام إلى أبي بكر وقالت : إنّ أبي أعطاني « 1 » فدكا ، وعليّ وأمّ أيمن يشهدان ؛
فقال : ما كنت لتقولي على أبيك إلّا الحقّ ، قد أعطيتكها ، ودعا بصحيفة من أدم فكتب لها فيها ، فخرجت فلقيت عمر ، فقال : من أين جئت يا فاطمة ؟
قالت : جئت من عند أبي بكر ، أخبرته أنّ رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم أعطاني فدكا ، وأنّ عليّا وأمّ أيمن يشهدان لي بذلك ، فأعطانيها ، وكتب لي بها ، فأخذ عمر منها الكتاب ؛
ثمّ رجع إلى أبي بكر فقال : أعطيت فاطمة فدكا ، وكتبت بها لها ؟ قال : نعم
فقال : إنّ عليّا يجرّ إلى نفسه وأمّ أيمن امرأة ؛
وبصق في الكتاب فمحاه ، وخرقه « 2 » . « 3 »
( 2 ) الاختصاص : أبو محمّد ، عن عبد اللّه بن سنان ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال :
هامش
( 1 ) انظر باب نزول الآيات في أمر فدك وإعطاء النبيّ فاطمة عليها السّلام فدكا بأمر اللّه تعالىوَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُفاللّه تعالى أعطاها ، والنبيّ صلى اللّه عليه وآله وسلم أقبضها . وبعد وفاة رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم ابتزوّها وأخرجوا عمّالها .
( 2 ) تقدّم عن العيّاشي : . . . أنّ عمر محى الصحيفة وقد كان كتبها أبو بكر .
وسيأتي عن الاختصاص : . . . ثمّ لطمها ، فكأنّي أنظر إلى قرط في اذنها حين نقفت ، ثمّ أخذ الكتاب فخرقه .
وسيأتي عن الاحتجاج : . . . فأخذ عمر الكتاب من فاطمة فتفل فيه ، ومزّقه .
وسيأتي عن السيرة الحلبية : . . . ثمّ أخذ عمر الكتاب فشقّه .
وسيأتي عن شرح نهج البلاغة : . . . فدفع بيده صدرها ، وأخذ الصحيفة فخرقها بعد أن تفل فيها فمحاها وأنّها دعت عليه ، فقالت : بقر اللّه بطنك كما بقرت صحيفتي .
( 3 ) 16 / 274 .