تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العوالم ، السيدة الزهراء ( س ) — صفحة 97

مساهمون:

ص٩٧

6 - أبواب فضائلها ، ومناقبها ، وفيها بعض أحوالها ، ومعجزاتها أيضا

1 - باب الآيات النازلة بشأنها الدالّة على علوّ مكانها صلوات اللّه عليها وبعض النوادر

الأخبار : الصحابة والتابعين

1 - المناقب لابن شهرآشوب ، صحيح الدارقطني : إنّ رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم أمر بقطع لصّ ، فقال اللصّ : يا رسول اللّه ، قدّمته في الإسلام وتأمره بالقطع ؟ فقال : لو كانت ابنتي فاطمة . فسمعت فاطمة فحزنت ، فنزل جبرئيل بقوله :
لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ
« 1 » فحزن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم فنزل :
لَوْ كانَ فِيهِما آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتا
« 2 » فتعجّب النبيّ من ذلك ، فنزل جبرئيل وقال : كانت فاطمة حزنت من قولك ، فهذه الآيات لموافقتها لترضى . « 3 » 2 - منه : عمّار بن ياسر في قوله تعالى :
فَاسْتَجابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لا أُضِيعُ عَمَلَ عامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثى
« 4 » ؛ قال : فالذكر عليّ والأنثى فاطمة عليهما السّلام وقت الهجرة « 5 » إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم في الليلة . « 6 »
هامش
( 1 ) الزمر : 65 . ( 2 ) الأنبياء : 22 . ( 3 ) 3 / 106 ، عنه البحار : 43 / 43 ، ونور الثقلين : 4 / 497 ح 102 . لعلّ المعنى أنّ هذه الآيات نزلت لتعلم فاطمة عليها السّلام أنّ مثل هذا الكلام المشروط لا ينافي جلالة المخاطب [ و ] المسند إليه وبراءته ، لوقوع ذلك بالنسبة إلى الرسول صلى اللّه عليه وآله وسلم من اللّه عزّ وجلّ . أو لبيان أنّ قطع يد فاطمة عليها السّلام بمنزلة الشرك ، أو أنّ هذا النوع من الخطاب المراد به الامّة إنّما صدر لصدور هذا النوع من الكلام بالنسبة إلى فاطمة عليها السّلام فكان خلافا للأولى ؛ والأوّل أصوب وأوفق بالأصول . منه ( ره ) . ( 4 ) آل عمران : 195 . ( 5 ) انظر تمام الآية :فَالَّذِينَ هاجَرُوا وَأُخْرِجُوا مِنْ دِيارِهِمْ وَأُوذُوا فِي سَبِيلِيأي وقت الهجرة . ( 6 ) 3 / 102 ، عنه البحار : 43 / 32 .
العوالم ، السيدة الزهراء ( س ) — صفحة 97 | الشيخ عبد الله البحراني