قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام - إلى أن قال - :
وسألته عن بيت عليّ عليه السّلام ، فقال : إذا دخلت من الباب فهو من عضادته اليمين إلى ساحة المسجد ، وكان بينه وبين بيت نبيّ اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم خوخة . « 1 »
الهادي عليه السّلام
( 9 ) إقبال الأعمال : ذكر جامع كتاب المسائل وأجوبتها من الأئمّة عليهم السّلام فيما سئل عن مولانا عليّ بن محمّد الهادي عليه السّلام ما هذا لفظه : أبو الحسن إبراهيم بن محمّد الهمداني قال :
كتبت إليه : إن رأيت أن تخبرني عن بيت امّك فاطمة عليها السّلام أهي في طيبة ، أو كما يقول الناس في البقيع ؟
فكتب : هي مع جدّي صلوات اللّه عليه وآله .
قلت أنا : وهذا النصّ كاف في أنّها مع النبيّ صلى اللّه عليه وآله وسلم . « 2 »
( 8 ) باب فضل الصلاة في بيت فاطمة عليها السّلام
الأخبار : الأصحاب ، والتابعين
( 1 ) وفاء الوفا : أسند أبو غسّان كما قاله ابن شبة ، عن مسلم بن سالم بن مسلم بن أبي مريم قال : عرّس عليّ عليه السّلام بفاطمة بنت رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم إلى الاسطوان الّتي خلف الاسطوان المواجهة للزور ، وكانت داره في المربعة الّتي في القبر .
قال سليمان : وقال مسلم : لا تنس حظّك من الصلاة إليها ، فإنّه باب فاطمة الّتي كان عليّ يدخل إليها منه ، وقد رأيت حسن بن زيد يصلّي إليها . « 3 »
الأئمّة : الصادق عليه السّلام
( 2 ) الكافي : محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن ابن فضّال ، عن يونس بن يعقوب ، قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : الصلاة في بيت فاطمة عليها السّلام أفضل أو في الروضة ؟
هامش
( 1 ) 88 ، عنه مستدرك الوسائل : 3 / 427 ح 1 .
( 2 ) 623 ، عنه البحار : 100 / 198 ح 18 ، والمستدرك : 10 / 210 ح 1 .
( 3 ) 2 / 467 .