فعند ذلك يودّ الخلائق أنّهم كانوا فاطميّين ، فتسيرين ومعك شيعتك ، وشيعة ولدك ، وشيعة أمير المؤمنين ، آمنة روعاتهم ، مستورة عوراتهم ، قد ذهبت عنهم الشدائد ، وسهلت لهم الموارد ، يخاف الناس وهم لا يخافون ، ويظمأ الناس وهم لا يظمئون . « 1 »
علل الشرائع : . . . فتقرأ فاطمة عليها السّلام بين عينيه محبّا .
فتقول : إلهي وسيّدي سمّيتني فاطمة ، فطمت بي من تولّاني وتولّى ذرّيّتي من النار ، ووعدك الحقّ وأنت لا تخلف الميعاد . « 2 »
( 11 ) باب دعائها عليها السّلام أن لا يعذّب محبّيها يوم القيامة
( 1 ) تأويل الآيات : . . . فيوحي اللّه عزّ وجلّ إليها :
يا فاطمة ، سليني أعطك ، وتمنّي عليّ ارضك .
فتقول : إلهي أنت المنى وفوق المنى ، أسألك أن لا تعذّب محبّي ومحبّ عترتي بالنار .
فيوحي اللّه إليها : يا فاطمة ، وعزّتي وجلالي وارتفاع مكاني لقد آليت على نفسي من قبل أن أخلق السماوات والأرض بألفي عام أن لا اعذّب محبّيك ومحبّي عترتك بالنار . « 3 »
( 12 ) باب دعائها عليها السّلام بعد دخولها وشيعتها الجنّة
( 1 ) تفسير فرات : . . . إنّ ربّك يقرئك السلام ويقول : سليني أعطك ، فتقول :
قد أتمّ عليّ نعمته ، وهنّأني كرامته ، وأباحني جنّته ، أسأله ولدي وذرّيّتي ومن ودّهم ، ( فيعطيها اللّه ذرّيتها وولدها ، ومن ودّهم لها ) وحفظهم فيها .
فتقول : الحمد للّه الّذي أذهب عنّا الحزن وأقرّ بعيني . . . . « 4 »
* * *
هامش
( 1 ) يأتي في باب رؤيتها عليها السّلام الحسين عليه السّلام في المحشر .
( 2 ) تقدّم في ص 69 ح 5 .
( 3 ) يأتي في باب فضائلها ومناقبها ورفعة درجاتها في القيامة .
( 4 ) يأتي في باب كيفيّة مجيئها يوم المحشر .