تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العوالم ، السيدة الزهراء ( س ) — صفحة 320

مساهمون:

ص٣٢٠
النمّامين ، وسحر السحرة ، والمردة والشياطين ، وجور السلاطين ، ومكروه العالمين . اللهمّ إنّي أسألك باسمك المخزون الطيّب الطاهر الّذي قامت به السماوات والأرض ، وأشرقت له الظلم ، وسبّحت له الملائكة ، ووجلت منه القلوب ، وخضعت له الرقاب ، وأحييت به الموتى أن تغفر لي كلّ ذنب أذنبته في ظلم الليل وضوء النهار ، عمدا أو خطأ ، سرّا أو علانية ، وأن تهب لي يقينا ، وهديا ، ونورا ، وعلما ، وفهما حتّى أقيم كتابك ، واحلّ حلالك ، واحرّم حرامك ، واؤدّي فرائضك ، وأقيم سنّة نبيّك . اللهمّ ألحقني بصالح من مضى ، واجعلني من صالح من بقي ، واختم لي عملي بأحسنه ، إنّك غفور رحيم . اللهمّ إذا فنى عمري ، وتصرّمت أيّام حياتي ، وكان لا بدّ لي من لقائك ، فأسألك يا لطيف أن توجب لي من الجنّة منزلا يغبطني به الأوّلون والآخرون . اللهمّ اقبل مدحتي والتهافي ، وارحم ضراعتي وهتافي وإقراري على نفسي واعترافي ، فقد أسمعتك صوتي في الداعين ، وخشوعي في الضارعين ، ومدحتي في القائلين ، وتسبيحي في المادحين ، وأنت مجيب المضطرّين ، ومغيث المستغيثين ، وغياث الملهوفين ، وحرز الهاربين ، وصريخ المؤمنين ، ومقيل المذنبين ، وصلّى اللّه على البشير النذير ، والسراج المنير ، وعلى جميع الملائكة والنبيّين . اللهمّ داحي المدحوّات ، وبارئ المسموكات ، وجبّال القلوب على فطرتها شقيّها وسعيدها ، اجعل شرائف صلواتك ، ونوامي بركاتك ، وروافه [ كرائم ] تحيّاتك على محمّد عبدك ورسولك ، وأمينك على وحيك ، القائم بحجّتك ، والذابّ عن حرمك ، والصادع بأمرك ، والمشيّد بآياتك ، والموفي لنذرك . اللهمّ فأعطه بكلّ فضيلة من فضائله ، ومنقبة من مناقبه ، وحال من أحواله ، ومنزلة من منازله ، رأيت محمّدا لك فيها ناصرا ، وعلى مكروه بلائك صابرا ، ولمن عاداك معاديا ، ولمن والاك مواليا ، وعن ما كرهت نائيا ، وإلى ما أحببت داعيا ، فضائل من جزائك ، وخصائص من عطائك وحبائك ، تسني بها أمره ، وتعلي بها درجته ، مع القوّام بقسطك ، والذابّين عن حرمك حتّى لا يبقى سناء ولا بهاء ، ولا رحمة ولا كرامة إلّا خصصت محمّدا