المكارم : عنه عليه السّلام ( مثله ) . « 1 »
( 34 ) مجمع البيان : عن أبي عبد اللّه عليها السّلام ، قال : من بات على تسبيح فاطمة عليها السّلام كان من الذاكرين اللّه كثيرا والذاكرات . « 2 »
الرضا عليه السّلام
( 35 ) فقه الرضا : قال عليه السّلام : إذا فرغت من صلاتك فارفع يديك - وأنت جالس - فكبّر ثلاثا وقل : لا إله إلّا اللّه وحده وحده [ لا شريك له ] ، أنجز وعده ، ونصر عبده ، وهزم الأحزاب وحده ، وأعزّ جنده وحده ، فله الملك وله الحمد ، يحيي ويميت ، ويميت ويحيي ، بيده الخير ، وهو على كلّ شيء قدير .
وتسبّح بتسبيح فاطمة عليها السّلام : وهو أربع وثلاثون تكبيرة ، وثلاث وثلاثون تسبيحة وثلاث وثلاثون تحميدة ؛
ثمّ قل : اللهمّ أنت السلام ، ومنك السلام ، ولك السلام ، وإليك يعود السلام ، سبحان ربّك ربّ العزّة عما يصفون ، وسلام على المرسلين والحمد للّه ربّ العالمين .
وتقول : السلام عليك أيّها النبيّ ورحمة اللّه وبركاته ، السلام على الأئمّة الراشدين المهديّين من آل طه ويس . . . . « 3 »
صاحب الأمر عجل اللّه تعالى فرجه الشريف
( 36 ) الاحتجاج : وسأل عن تسبيح فاطمة عليها السّلام :
من سهى فجاز التكبير أكثر من أربع وثلاثين ، هل يرجع إلى أربع وثلاثين أو يستأنف ؟
وإذا سبّح تمام سبعة وستّين هل يرجع إلى ستّة وستّين أو يستأنف ، وما الّذي يجب في ذلك ؟
فأجاب عليه السّلام : إذا سهى في التكبير حتّى تجاوز أربعا وثلاثين ، عاد إلى ثلاث وثلاثين ، ويبني عليها ، وإذا سهى في التسبيح فتجاوز سبعا وستّين تسبيحة عاد إلى ستّ وستّين ، وبنى
هامش
( 1 ) 1 / 36 ح 34 ، 319 عنهما البحار : 85 / 335 ح 23 .
( 2 ) 8 / 358 ، عنه البحار : 85 / 335 ضمن ح 22 ، ووسائل الشيعة : 4 / 1026 ح 4 .
( 3 ) 115 ، عنه البحار : 86 / 28 ح 32 ، ومستدرك الوسائل : 5 / 51 ح 1 .