قلت : فما تقول في الحسن والحسين ؟ قال : هما روحي ؛
وفاطمة امّهما ابنتي ، يسوؤني ما ساءها ، ويسرّني ما سرّها .
اشهد اللّه أنّي حرب لمن حاربهم ، سلم لمن سالمهم .
يا جابر ! إذا أردت أن تدعو اللّه فيستجيب لك ، فادعه بأسمائهم ؛
فإنّها أحبّ الأسماء إلى اللّه عزّ وجلّ . « 1 »
* * *
الباقر ، عن أبيه ، عن جدّه عليهم السّلام ، عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم
32 - مجالس المفيد : عمر بن محمّد الصيرفي ، عن محمّد بن همام ، عن محمّد بن القاسم ، عن إسماعيل بن إسحاق ، عن محمّد بن عليّ ، عن محمّد بن الفضيل ، عن الثمالي ، عن الباقر ، عن أبيه ، عن جدّه عليهم السّلام قال :
قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : إنّ اللّه يغضب لغضب فاطمة ، ويرضى لرضاها . « 2 »
الباقر ، والصادق عليهما السّلام ، عن النبيّ صلى اللّه عليه وآله وسلم
33 - المناقب : الحسين بن زيد بن عليّ ، عن الصادق عليه السّلام ، وجابر الجعفي ، عن الباقر عليه السّلام : قال النبيّ صلى اللّه عليه وآله وسلم :
إنّ اللّه ليغضب لغضب فاطمة ، ويرضى لرضاها . « 3 »
34 - أمالي الصدوق : يحيى بن زيد بن العبّاس ، عن عمّه عليّ بن العبّاس ، عن عليّ ابن المنذر ، عن عبد اللّه بن سالم ، عن الحسين بن زيد بن عليّ بن عمر بن عليّ ، عن الصادق جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن عليّ بن الحسين ، عن الحسين بن عليّ ، عن عليّ بن أبي طالب عليهم السّلام ، عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم ، أنّه قال :
يا فاطمة ، إنّ اللّه تبارك وتعالى ليغضب لغضبك ، ويرضى لرضاك ؛
هامش
( 1 ) 223 ، عنه البحار : 94 / 21 ح 11 .
( 2 ) 94 ، عنه البحار : 43 / 19 ح 2 . ورواه في المقتل للخوارزمي : 1 / 51 .
( 3 ) 3 / 106 ، عنه البحار : 43 / 44 . وفي مصباح الأنوار : 224 ( مخطوط ) .
ويأتي باب ما وقع عليها من الظلم والعدوان ، عن الإرشاد .