فأين مريم بنت عمران ؟ قال : تلك سيّدة نساء عالمها ، وإنّك سيّدة نساء عالمك « 1 » ، أم - واللّه - زوّجتك سيّدا في الدنيا والآخرة . « 2 »
استدراك الأئمّة : أمير المؤمنين عليه السّلام
( 35 ) نهج البلاغة : وقال عليه السّلام في ضمن كتاب له إلى معاوية جوابا عنه :
ومنّا النبيّ ، ومنكم المكذّب ( أبو جهل ) ، ومنّا أسد اللّه ، ومنكم أسد الأحلاف ( أبو سفيان ) ، ومنّا سيّدا شباب أهل الجنّة ، ومنكم صبية النار ( أولاد مروان ) ، ومنّا خير نساء العالمين ، ومنكم حمّالة الحطب ( أمّ جميل عمّة معاوية وزوجة أبي لهب ) ؛ قال عليه السّلام :
محمّد النبيّ أخي وصنوي * وحمزة سيّد الشهداء عمّي
هامش
( 1 ) الجامع الصغير : 1 / 525 : روى الحارث عن عروة مرسلا : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم :
خديجة خير نساء عالمها ، ومريم خير نساء عالمها وفاطمة خير نساء عالمها . ومثله في جواهر البحار :
1 / 298 ، والفتح الكبير : 2 ، والسيرة النبويّة : 2 / 6 . ورواه في جمع الوسائل : 1 / 270 وشرح الفقه الأكبر : 12 ، وفيض القدير : 3 / 432 ، عنها الإحقاق : 10 / 47 .
( 2 ) 3 / 104 ، عنه البحار : 43 / 37 . ورواه أبو نعيم في الحلية : 2 / 42 ، عنه مصباح الأنوار :
229 ( مخطوط ) ، وفي الإستيعاب : 4 / 375 ، عنه طرح التثريب : 1 / 149 ، وفي السيرة النبويّة : 2 / 6 ، والشرف المؤيّد : 54 ، ومشارق الأنوار : 105 ، والإصابة : 4 / 378 ( صدره ) ، وأهل البيت :
128 ( قطعة ) وص 133 . ورواه مرسلا في ص 176 وزاد فيها : وزارها يوما وهي تطحن بالرحى وعليها كساء من وبر الإبل ، فبكى وقال : تجرّعي يا فاطمة ، مرارة الدنيا لنعيم الآخرة . . . .
ورواه ابن عساكر في مختصر تأريخ دمشق : 17 / 137 ، ونظم درر السمطين : 179 ، والخوارزمي في المقتل : 1 / 79 ، وابن عساكر في ترجمة الإمام عليّ عليه السّلام من تأريخ دمشق :
1 / 247 ح 313 ، وذخائر العقبى : 43 ، وينابيع المودّة : 198 ووسيلة المآل : 80 ، وسير أعلام النبلاء :
2 / 127 ، والثغور الباسمة : 14 ( قطعة ) ، والمختار في مناقب الأخيار : 56 ، وأعلام النساء : 3 / 1215 مرسلا ، عنه الإحقاق : 4 / 46 .
وفي فتح الملك المعبود : 4 / 8 ، ومرآة المؤمنين : 183 ، ومشكل الآثار : 1 / 50 ، وفضائل سيّدة النساء لابن شاهين : 5 ، ورواه باختلاف يسير ابن المغازلي في المناقب : 398 ح 452 ، ورشفة الصادي :
226 ، والمعتصر : 2 / 247 ، عن بعضها الإحقاق : 10 / 34 ، وج 19 / 18 .