( 44 )
تَتَجافى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضاجِعِ
« 1 » : في حديث تزويج فاطمة عليها السّلام من عليّ عليه السّلام فدعا لها النبيّ صلى اللّه عليه وآله وسلم في دينها وآخرتها ثمّ أتاها في صبيحتها ، وقال :
السلام عليكم ، أدخل رحمكم اللّه ؟
ففتحت له أسماء الباب ، وكانا نائمين تحت كساء ، فقال : على حالكما ، فأدخل رجليه بين أرجلهما فأخبر اللّه عن أورادهما
تَتَجافى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضاجِعِ
الآية .
( 45 )
إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ
« 2 » :
النبيّ صلى اللّه عليه وآله وسلم وعليّ وفاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام .
كشف الغمّة : عن نافع بن أبي الحمراء قال : شهدت رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم ثمانية أشهر إذا خرج إلى صلاة الغداة مرّ بباب فاطمة عليها السّلام ، فقال : السلام عليكم أهل البيت ورحمة اللّه وبركاته ، الصلاة ،
إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً
. « 3 »
أمالي الصدوق : عن أبيه ، عن عليّ بن إبراهيم ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن الصادق ، عن آبائه عليه السّلام ، قال : كان النبيّ صلى اللّه عليه وآله وسلم يقف عند طلوع كلّ فجر على باب عليّ وفاطمة يقول : الحمد للّه المحسن المجمل المنعم المفضل الّذي بنعمته تتمّ الصالحات ، سمع سامع « 4 » ، بحمد اللّه ونعمته ، وحسن بلائه عندنا ، نعوذ باللّه من النار ، نعوذ باللّه من صباح النار ، نعوذ باللّه من مساء النار ، الصلاة يا أهل البيت
إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً
. « 5 »
آل بيت الرسول : عن صفيّة بنت شيبة قالت : قالت عائشة : خرج النبيّ صلى اللّه عليه وآله وسلم غداة وعليه مرط مرحل من شعر أسود ، فجاءه الحسن بن عليّ فأدخله ، ثمّ جاء الحسين فدخل معه ، ثمّ جاءت فاطمة فأدخلها ، ثمّ جاء عليّ فأدخله ، ثمّ قال :
هامش
( 1 ) السجدة : 16
( 2 ) الأحزاب : 33 . انظر ص 110 ذ ح 31 .
( 3 ) 1 / 457 ، عنه البحار : 43 / 53 .
( 4 ) « سمع سامع » أي ليسمع كلّ من يتأتّى منه السماع أنّا نحمد اللّه ونظهر نعمته علينا .
( 5 ) 124 ح 14 ، عنه البحار : 37 / 36 ح 3 وج 86 / 246 ح 6 . راجع كتاب آية التطهير ومستدركاتها .