الناس أن يهنّئوا عليّا في خيمته ؛ ولمّا فرغ الناس عن التهنئة له ، أمر رسول اللّه امّهات المؤمنين بأن يسرن إليه ويهنّئنّه ففعلن ؛ وممّن هنّأه من الصحابة : عمر بن الخطّاب ، فقال :
هنيئا لك يا ابن أبي طالب ! أصبحت مولاي ومولى جميع المؤمنين والمؤمنات . « 1 »
( 282 ) كتاب الولاية لابن عقدة : عن سعيد بن المسيّب ، قال :
قلت لسعد بن أبي وقّاص : إنّي أريد أن أسألك عن شيء وإنّي أتّقيك .
قال : سل عمّا بدا لك ، فإنّما أنا عمّك .
قال : قلت : مقام رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فيكم يوم غدير خمّ ؟
قال : نعم ، قام فينا بالظهيرة فأخذ بيد عليّ بن أبي طالب ، فقال :
« من كنت مولاه فعليّ مولاه ، اللّهمّ وال من والاه ، وعاد من عاداه » .
قال : فقال أبو بكر وعمر : أمسيت يا ابن أبي طالب مولى كلّ مؤمن ومؤمنة . « 2 »
( 283 ) الطرائف : ابن مردويه بإسناده عن الخدريّ . . .
فلقيه عمر بن الخطّاب بعد ذلك ، فقال :
هنيئا لك يا ابن أبي طالب ! أصبحت وأمسيت مولاي ومولى كلّ مؤمن ومؤمنة . « 3 »
* * *
هامش
( 1 ) 1 / 173 . وفي حبيب السير : 1 / 144 ، عنهما الغدير : 1 / 271 . وفي عبقات الأنوار : 7 / 167 ، وج 10 / 294 و 341 إشارة إلى ذلك ، نحيل القارئ الكريم إليها . وإلى الفهرس .
( 2 ) . . . ، عنه الغدير : 1 / 273 ، ورواه في أرجح المطالب : 567 ، والفيض القدير : 6 / 217 ، والصواعق المحرقة : 26 ، عنها الإحقاق : 6 / 366 .
( 3 ) تقدّم كاملا في ح 39 .