قال حسّان بن ثابت : يا رسول اللّه ! ائذن لي أن أقول أبياتا تسمعها .
فقال : قل على بركة اللّه .
فقام حسّان ، فقال :
يا معشر قريش ! اسمعوا قولي بشهادة من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، ثمّ أنشأ يقول :
يناديهم يوم الغدير نبيّهم * بخمّ وأسمع بالرسول مناديا
فقال : فمن مولاكم ونبيّكم ؟ * فقالوا : ولم يبدوا هناك التعاميا
إلهك مولانا وأنت وليّنا * ولن تجدن منّا لك اليوم عاصيا
هناك دعا اللّهم وال وليّه * وكن للذي عادى عليّا معاديا
فقال له : قم يا عليّ فإنّني * رضيتك من بعدي وليّا وهاديا « 1 »
( 268 ) شرح الجامع الصغير : وعمّم المصطفى عليّا بيده ، وذنّبها من ورائه وبين يديه ، وقال : هذه تيجان الملائكة . « 2 »
* * *
هامش
( 1 ) 112 ، ورواه في فرائد السمطين : 1 / 76 ح 42 ، وتوضيح الدلائل ، وأربعين الشيرازي ، وأربعين الهروي : ( مخطوط ) ، عنها الإحقاق : 6 / 247 وص 249 .
كشف المهمّ إلى قوله : جاءتني الملائكة .
( 2 ) 292 ، عنه الإحقاق : 6 / 565 .
وفي عبقات الأنوار : 10 / 438 إشارة لذلك ، نحيل القارئ الكريم إليها .