استدراك ( 141 ) الإصابة : ( بالإسناد ) عن ركين ، عن وهب بن حمزة ، قال :
سافرت مع عليّ عليه السلام فرأيت منه جفاء ، فقلت : لئن رجعت لأشكونّه .
فرجعت ، فذكرت عليّا لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فنلت منه ، فقال صلّى اللّه عليه وآله :
لا تقولنّ هذا لعليّ فإنّه وليّكم بعدي . « 1 »
* * * 142 - [ كشف الغمّة ] ومن صحيح الترمذيّ : عن عمران بن حصين « 2 » ، قال :
بعث رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله جيشا واستعمل عليهم عليّ بن أبي طالب ، فمشى في السريّة وأصاب جارية ، فأنكروا عليه ، وتعاقد أربعة من أصحاب رسول اللّه فقالوا : إذا لقينا رسول اللّه أخبرناه بما صنع عليّ ؛ وكان المسلمون إذا رجعوا من سفر بدءوا برسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فسلّموا عليه ، ثمّ انصرفوا إلى رحالهم « 3 » ، فلمّا قدمت السريّة سلّموا على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وقام أحد الأربعة ، فقال :
يا رسول اللّه ! ألم تر إلى عليّ بن أبي طالب صنع كذا وكذا ؟
فأعرض عنه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله .
فقام الثاني فقال مثل مقالته ، فأعرض عنه .
ثمّ قام الثالث فقال مثل مقالته ، فأعرض عنه .
ثمّ قام الرابع فقال مثل ما قالوا ، فأقبل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله والغضب يعرف في وجهه فقال : ما تريدون من عليّ ؟
إنّ عليّا منّي وأنا منه ، وهو وليّ كلّ مؤمن [ ومؤمنة ] من بعدي .
هامش
( 1 ) 3 / 641 ، عنه الغدير : 1 / 60 .
( 2 ) في ع ، م : محمّد بن حصين ، وهو اشتباه .
راجع أسد الغابة : 4 / 137 و 138 .
( 3 ) الرحال : جمع الرحل ، المنزل والمأوى .