261
« كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنابِلَ »
3 - تفسير العياشي : عن المفضّل بن عمر « 1 » الجعفي قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن قول اللّه
« كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنابِلَ »
.
قال : « الحبّة » فاطمة صلوات اللّه عليها ، وال « سبع سنابل » سبعة من ولدها ، سابعهم قائمهم .
قلت : الحسن ؟ قال : إنّ الحسن إمام من اللّه مفترض طاعته ، ولكن ليس من السنابل السبعة . أولهم الحسين وآخرهم القائم .
فقلت : قوله
« فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ »
قال : يولد الرجل منهم في الكوفة ، مائة من صلبه ، وليس ذاك إلّا هؤلاء السبعة . « 2 »
سورة النساء
59
« يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ »
4 - كمال الدين : حدّثنا غير واحد من أصحابنا قالوا : حدّثنا محمد بن همام ، عن جعفر بن محمد بن مالك الفزاري قال : حدّثني الحسن بن محمد بن سماعة ، عن أحمد بن الحارث قال : حدّثني المفضل بن عمر ، عن يونس بن ظبيان ، عن جابر بن يزيد الجعفي قال : سمعت جابر بن عبد اللّه الأنصاري يقول :
هامش
( 1 ) - م : محمّد . وفي البرهان وإثبات الهداة : « المفضل » بدل « المفضل » .
والجعفي : لقب للمفضّل بن عمر ، وليس لمفضّل آخر .
وقد يكون « الجعفي » مصحّف ل « الضبّي » ، لوجود راو باسم المفضّل بن محمّد الضبّي الكوفي ، الذي يعدّ أيضا من أصحاب الإمام الصادق عليه السّلام . راجع رجال السيد الخوئي : 8 / 334 وص 351 .
( 2 ) - تفسير العيّاشي : 1 / 147 ح 480 ، عنه إثبات الهداة : 7 / 95 ح 550 والبرهان : 1 / 253 ح 6 .