« أنا دار الحكمة وعليّ بابها ، فمن أراد الحكمة فليأت الباب » .
[ وهذا الحديث ] مذكور في كتاب المكتفى « 1 » :
525 - وأخبرني شيخي محمّد بن أحمد قال : أخبرنا عليّ بن إبراهيم بن عليّ قال : حدثنا أبو الحسن أحمد بن محمّد بن عبدوس الطرائفي قال : حدثنا حكيم بن الحجّاج الهروي قال : حدثنا إسماعيل [ بن موسى الفزاري ] ابن بنت السدّي قال :
حدثنا محمّد بن عمر الرومي ، عن شريك [ بن عبد اللّه النخعي الكوفي ] ، عن سلمة بن كهيل ، عن الصنابجي :
عن علي [ عليه السّلام ] قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه [ وآله وسلّم ] : « أنا
هامش
( 1 ) لم تتيسّر لي معرفة كتاب المكتفى ومؤلّفه ؛ كما أنّي لا عهد لي برواية الحديث بهذا اللفظ من طريق جابر ؛ غير ما رواه ابن عساكر في الحديث : ( 1003 ) من ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من تاريخ دمشق : ج 2 ص 476 ط 2 قال :
أخبرنا أبو غالب ابن البنّاء ؛ أنبأنا أبو محمّد الجوهري أنبأنا أبو الحسن الدّارقطنيّ أنبأنا محمد بن إبراهيم بن نيروز ؛ أنبأنا الحسين بن عبد اللّه التميمي أنبأنا حبيب بن النعمان ؛ قال :
أتيت المدينة لأجاور بها فسألت عن خير أهلها فأشاروا إلى جعفر بن محمّد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب ؛ قال : فأتيته فسلّمت عليه ؛ فقال لي : أنت الأعرابيّ الذي سمعت من أنس بن مالك خمسة عشر حديثا ؟ قلت : نعم . قال : فأملها عليّ . قال : فأمليتها على ابنه وهو يسمع ؛ فقلت : ألا تحدّثني بحديث عن جدّك أخبرك به أبوك ؟ قال : يا أعرابيّ [ أ ] تريد أن يبغضك الناس [ و ] تنسب إلى الرفض ؟ قلت : لا .
وساق الكلام إلى أن قال :
وحدّثني أبي عن أبيه عن جابر بن عبد اللّه ؛ قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : أنا مدينة الحكم - أو الحكمة - وعليّ بابها ؛ فمن أراد المدينة فليأت بابها ؟
نعم حديث جابر بلفظ : « أنا مدينة العلم وعليّ بابها ؛ فمن أراد العلم فليأت الباب » مستفيض عن جابر رفع اللّه مقامه ؛ كما في الحديث : ( 1004 ) وتاليه وما حولهما وتعليقاتها من ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من تاريخ دمشق : ج 2 ص 476 - 478 .