منكم الغائب » . ثمّ قال : « اجلس يا أبا الحسن فقد عرف اللّه ذلك لك » « 1 » .
وسنذكر هذا الحديث بتمامه في الفصل العاشر من هذا الكتاب إن شاء اللّه عزّ وجلّ « 2 » .
وأمّا أسد اللّه « 3 » :
512 - فإنّه [ عليه السّلام سمّي به على ما ] أخبرنا الحسين بن محمّد البستي قال :
أخبرنا عبد اللّه بن أبي منصور قال : حدثنا محمّد بن بشر قال : حدثنا محمّد بن إدريس قال : حدثنا محمّد بن عبد اللّه بن المثنّى قال : حدثني حميد [ الطويل ] :
عن أنس ، عن النبي صلى اللّه عليه قال : « مكتوب تحت العرش قبل أن خلق [ اللّه ] الخلق بخمس مائة عامّ : محمّد رسول اللّه ، عليّ بن أبي طالب أسد اللّه ، الحسن والحسين سيّدا شباب أهل الجنّة » « 4 » .
هامش
( 1 ) ما وجدت الحديث بهذا السياق ؛ ولكن مضمونه موافق للواقع ؛ والمراد من قوله صلى اللّه عليه وآله وسلم : « شيخ المهاجرين » أي سيّدهم وعظيمهم .
( 2 ) ومن الأسف جدّا أنّ مخطوطتي ناقصة وقد سقط منها أواخر الفصل السادس إلى نهاية الكتاب .
( 3 ) وانظر عنوان : « عليّ سيف اللّه أم خالد بن الوليد » من مقدّمة كتاب الإمامة الكبرى : ج 1 ص 115 ؛ ط 1 .
وانظر أيضا ترجمة خالد بن الوليد من تاريخ دمشق من النسخة الأردنيّة : ج 5 ص 542 وما حولها .
وانظر أيضا ترجمة خالد من مختصر ابن منظور : ج 8 ص 10 وما بعدها .
( 4 ) انظر الحديث : ( 178 ) وما بعده من ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من تاريخ دمشق : ج 1 ؛ ص 142 ؛ وما بعدها .
وليراجع أيضا بداية ترجمة الإمام الحسن والإمام الحسين عليهما السلام من تاريخ دمشق بتحقيقنا .