هامش
الحقّ والباطل ؛ وأنت يعسوب المؤمنين والمال يعسوب الكفّار .
هكذا رواه لي بعض المعاصرين نقلا عن الحافظ ابن حجر في في كتابه تلخيص زوائد مسند البزّار .
ورواه أيضا بأسانيد الحافظ ابن عساكر - المتوفّى سنة : ( 571 ) في الحديث : ( 119 ) وما بعده من ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من تاريخ دمشق : ج 1 ؛ ص 87 - 91 ط 2 ؛ وإليك الحديث الأوّل منها :
أخبرنا أبو بكر محمّد بن الحسين ؛ أنبأنا أبو الحسين ابن المهتدي أنبأنا عليّ بن عمر بن محمّد الحربي أنبأنا أبو حبيب العبّاس بن محمّد [ بن ] أحمد بن محمّد البرتي أنبأنا ابن بنت السدّي - يعني إسماعيل بن موسى - أنبأنا عمرو بن سعيد البصري عن فضيل بن مرزوق ؛ عن أبي سخيلة :
عن سلمان وأبي ذرّ ؛ قالا : أخذ رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بيد عليّ فقال : ألا إنّ هذا أوّل من آمن بي وهذا أوّل من يصافحني يوم القيامة ؛ وهذا الصدّيق الأكبر ؛ وهذا فاروق هذه الأمّة يفرّق بين الحقّ والباطل ؛ وهذا يعسوب المؤمنين ؛ والمال يعسوب الظالمين .
وقريبا منه رواه أيضا الكشّي في ترجمة أبي ذرّ رفع اللّه مقامه - كما في اختيار رجاله ص 29 قال :
[ حدّثنا ] حمدويه وإبراهيم ابنا نصير ؛ قالا : حدّثنا أيّوب بن نوح ؛ عن صفوان بن يحيى عن عاصم بن حميد الحنفي عن فضيل الرسّان ؛ قال : حدّثني أبو عبد اللّه عن أبي سخيلة قال :
حججت أنا وسلمان بن ربيعة ؟ فمررنا بالربذة فأتينا أبا ذرّ فسلّمنا عليه ؛ قال : فقال لنا : إن كانت بعدي فتنة هي كائنة ؟ ! فعليكم بكتاب اللّه ؛ والشيخ عليّ بن أبي طالب عليه السلام ؛ فإنّي سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله يقول : عليّ أوّل من آمن بي وصدّقني وهو أوّل من يصافحني يوم القيامة ؛ وهو الصدّيق الأكبر ؛ وهو الفاروق بعدي يفرّق بين الحقّ والباطل ؛ وهو يعسوب المؤمنين ؛ والمال يعسوب الظلمة .