هامش
خيثمة ؛ أنبأنا هلال بن العلاء ؛ أنبأنا أبي وعبد اللّه بن جعفر ؛ قالا : أنبأنا عبيد اللّه ؛ عن زيد : عن عمرو بن مرّة :
عن أبي عبد الرحيم قال : كان سعد بن أبي وقّاص جالسا ذات يوم وعنده نفر من أصحابه إذ ذكروا عليّا فنالوا منه ! ! فقال [ سعد ] : مهلا عن أصحاب رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فإنّا أذنبنا مع رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ذنبا فأنزل اللّه :( لَوْ لا كِتابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ [ لَمَسَّكُمْ فِيما أَخَذْتُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ ] )الآية [ 68 / الأنفال : 8 ] فكنّا نرى أنّها رحمة من اللّه سبقت لنا .
فقال بعضهم : أما واللّه إنّه ليبغضك ويسمّيك الأخينس . فضحك سعد حتّى استعلاه الضحك ؛ ثمّ قال : أو ليس الرجل يكون في نفسه على أخيه الشيء ثمّ لا يبلغ ذلك منه دينه وأمانته ! !
ورواه أيضا أبو يعلى في الحديث : ( 82 ) من مسند سعد ؛ برقم : ( 770 ) من مسنده : ج 2 ص 109 ؛ ط 1 قال :
حدّثنا محمود بن خداش ؛ حدّثنا مروان بن معاوية ؛ حدّثنا قنّان بن عبد اللّه النهمي :
حدّثنا مصعب بن سعد بن أبي وقّاص عن أبيه قال : كنت جالسا في المسجد أنا ورجلين معي ؟ فنلنا من عليّ فأقبل رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم غضبان يعرف في وجهه الغضب فتعوّذت باللّه من غضبه ؛ فقال : « ما لكم وما لي ؟ من آذى عليّا فقد آذاني » الحديث .
وقال محقّق مسند أبي يعلى في تعليقه .
وأورده الحافظ في المطالب العالية برقم : ( 2966 ) ورمز له بعلامة الثبوت ؛ ونسبه لابن أبي عمر وأبي يعلى وابن أبي شيبة .
وقال البوصيري : رواه ابن أبي عمر ؛ ورواته ثقات ؛ وتمامه :
يقولها ثلاث مرّات . قال : فكنت أوتي من بعد فيقال [ لي ] : إنّ عليّا يعرّض بك [ و ] يقول :
« اتّقوا فتنة الأخينس » فأقول : هل سماّنى ؟ فيقولون : لا . فأقول : إنّ خنيس الناس لضنين ؟
معاذ اللّه أن أوذي رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بعد ما سمعت منه ما سمعت .
أقول : ورواه أيضا - بسنده عن أبي يعلى وغيره - ضياء المقدسي الحنبلي - المولود سنة :