والعشرون : بالصاحب والصحبة .
والحادي والعشرون : بالتشبيه بالشجرة .
والثاني والعشرون : بالتسمية في حال الولادة .
والثالث والعشرون : بالأبوين في الحكم والتسمية « 1 » .
أمّا الخلق والطينة
403 - فقوله صلى اللّه عليه وسلم : « خلقت من أطيب الطين ، وخلق محبّي من أسفلها ، ثمّ خلطت العليا بالسفلى ، فلو لا النبوّة والرسالة لكنت رجلا من أمّتي » .
فكذلك المرتضى رضوان اللّه عليه :
404 - فيما روي عن محمّد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ، عن أبيه ، عن جدّه قال :
قال رسول اللّه صلى اللّه عليه [ وآله وسلّم ] : « كنت أنا وعليّ نورا بين يدي اللّه عزّ وجلّ من قبل أن يخلق آدم بأربعة عشر ألف عام » .
وذكر الحديث بطوله ؛ مذكور ذلك وأشكاله في فصل مشابه أبينا آدم صلوات اللّه عليه بإسنادها بتمامها « 2 » .
هامش
( 1 ) كذا هنا ، وسيأتي عند التفصيل : « والتسوية » .
403 - والحديث رواه أبو الخير الطالقاني بالسند المذكور هنا - وبدون الذيل المكذوب الّذي ذكره هاهنا - في الباب 31 من كتاب « الأربعين المنتقى » .
ومثله رواه أيضا الحموئي في الباب 20 من كتاب « فرائد السمطين » : ج 1 ص 110 ، طبعة بيروت .
( 2 ) تقدّم في الحديث : ( 33 ) في عنوان : « أمّا الخلق والطينة » - وهي الجهة الأولى من جهات التشابه بين آدم صفيّ اللّه وعليّ وليّ - في ص 153 ؛ من أصلي المخطوط ؛ وفي هذه الطبعة :
ج 1 ؛ ص 118 .