هامش
أخواله كلب فيلتقون فيهزمهم فكان يقال : الخائب من خاب من غنيمة كلب » .
قال : حدثني عبد الرحمن بن سابق ، عن الحارث بن أبي ربيعة عن أمّ المؤمنين [ أمّ سلمة ] مثل حديث يوسف بن ماهك غير أنّه لم يذكر الجيش الّذي ذكرهم عبد اللّه بن صفوان ؟
فحدثنا أبو قلابة الرقاشي قال : حدثني علي بن عبد اللّه المدني قال : نبّأ سفيان بن عيينة قال :
حدثني أميّة بن صفوان بن عبد اللّه بن صفوان بن أميّة قال : [ سمعت ] من جدّي عبد اللّه بن صفوان يقول : سمعت حفصة تقول :
قال رسول اللّه : « يغزو جيش فإذا كانوا ببيداء من الأرض خسف بأوّلهم وآخرهم لم ينجو منهم إلّا الشريد الّذي يخبر عنهم » .
قال : فسمعت رجلا يقول : أشهد أنّك لم تكذب على حفصة وأنّ حفصة لم تكذب على رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم .
وحدثنا أبو قلابة قال : حدثنا ابن بشار الرمادي قال : نبّأ سفيان بن عيينة ، عن محمّد بن إسحاق ، عن محمّد بن إبراهيم التيمي ، عن بقيرة امرأة القعقاع بن أبي حدرد قالت :
سمعت رسول اللّه يقول على المنبر : « يا هؤلاء إذا بلغكم أنّ جيشا قد خسف به فقد أطلّت الساعة » .
وجدت في كتابي عن علي بن داود القنطري قال : نبّأ عمرو بن خالد الخزاعي قال : نبّأ زهير بن معاوية قال : نبّأ عبد العزيز - يعني ابن رفيع عن عبيد اللّه بن القبطيّة - قال :
انطلقت أنا والحارث بن أبي ربيعة ، وعبد اللّه - وهو ابن صفوان - حتّى دخلنا على أمّ سلمة فقال لها [ عبد اللّه بن صفوان ] : يا أمّ سلمة ألا تحدّثينا عن الخسف الّذي يخسف بالقوم ؟ قالت :
بلى ، قال رسول اللّه : « يعوذ بالبيت عائذ فيبعث اللّه بعث ؟ حتّى إذا كانوا ببيداء من الأرض خسف اللّه بهم » . قالت : فقلت : يا رسول اللّه فكيف من كان كارها ؟ قال : « يخسف به معهم ولكن يبعث يوم القيامة على ما كان في نفسه » .
قال عبد العزيز : فلقيت أبا جعفر محمّد بن علي فقلت له : إنّما قالت « بيداء من الأرض » . فقال أبو جعفر : « لا واللّه إنّها لبيداء بالمدينة » .
فحدثني هارون بن علي بن الحكم قال : نبّأ حمّاد بن المؤمّل الضرير قال : نبّأ أحمد بن عمران