وأمّا الصاحبة والزوجة
/ 158 / فإنّ اللّه سبحانه خلق حوّاء من ضلع من أضلاع آدم القصيرى ؟
ليكون زوجه من نفسه فيسكن إليها ويتفقا ويأتلفا ولا يتباغضا ولا يختلفا .
فكذلك كانت الزهراء رضوان اللّه عليها من نفس المرتضى كما كان المرتضى من طينة المصطفى ، ولذلك قال عليه السّلام : « إنّ فاطمة بضعة منّي » .
39 - أخبرنا محمّد بن أبي زكريّا قال : وممّا أجاز لنا أبو بكر أحمد بن محمّد بن السابق الدوغي - وكتبته من أصل سماعه - إنّ أبا الحسن علي بن محمّد بن إسحاق بن يزيد القاضي أملى عليهم في شعبان سنة سبع وثمانين وثلاث مائة بمصر قال :
حدثنا أبو عمرو عثمان بن محمّد بالرملة قال : حدثنا أبي محمّد بن عثمان قال : حدثنا أحمد بن عبدان البردعي قال : حدثنا سهل بن صقير ب « خلاط » - وكان له خمسون ومائة سنة وكتبنا عنه وهو جالس في قطن مندوف كأنّه الفرخ - قال : سمعت موسى بن عبد ربّه يقول :
سمعت مولاي علي بن أبي طالب يقول : قال لي رسول اللّه صلى اللّه عليه [ وآله وسلم ] : « لولا أنّ اللّه عزّ وجلّ خلقك ما كان لفاطمة عليها السّلام كفو » .