الخزائن ، ويدخل العرب والعجم ، وأهل الحرب والروم وغيرهم في طاعته من غير قتال ، حتّى يبني المساجد بالقسطنطينية وما دونها ، ويخرج قبله رجل من أهل بيت بالمشرق ، ويحمل السيف على عاتقه ثمانية أشهر ، يقتل ويمثّل ، ويتوجّه إلى بيت المقدس ، فلا يبلغه حتّى يموت » « 1 » .
( 130 ) وأخرج ( ك ) أيضا عن علي قال :
« تفرج الفتن برجل منّا ، يسومهم خسفا ، لا يعطيهم إلّا السيف ، يضع السيف على عاتقه ثمانية أشهر ، حتّى يقولوا : واللّه ما هذا من ولد فاطمة ! ولو كان من ولدها لرحمنا ، يغريه اللّه ببني العباس وبني أمية » « 2 » .
( 131 ) وأخرج ( ك ) أيضا عن أبي جعفر قال :
« لا يخرج المهدي حتّى تروا الظلمة » « 3 » .
( 132 ) وأخرج ( ك ) أيضا عن مطر الورّاق قال :
« لا يخرج المهدي حتّى يكفر باللّه جهرا » « 4 » .
( 133 ) وأخرج ( ك ) أيضا عن ابن سيرين قال :
« لا يخرج المهدي حتّى يقتل من كلّ تسعة سبعة » « 5 » .
( 134 ) وأخرج ( ك ) أيضا عن كعب قال :
هامش
( 1 ) . الفتن لابن حمّاد : 216 ، الفتاوى الحديثية : 30 ، كنز العمال 14 : 589 .
وأخرجه مختصرا في عقد الدرر : 129 ، والعطر الوردي : 64 من قوله : « يخرج قبله » .
وتقدّم مختصرا برقم 114 .
( 2 ) . الفتن لابن حمّاد : 216 ، كنز العمال 14 : 589 ، وأخرجه ابن أبي الحديد في شرح النهج 7 : 58 بلفظ مقارب .
( 3 ) . الفتاوى الحديثية : 31 .
( 4 ) . الفتن لابن حمّاد : 206 .
( 5 ) . المصدر السابق .