ويدخلون مكّة ، فيقتلون أميرها ، ويكونون بها حتّى إذا خسف بالجيش استعدّ أمره وخرج » « 1 » .
( 117 ) وأخرج ( ك ) أيضا عن أبي قبيل قال :
« يبعث السفياني جيشا إلى المدينة ، فيأمر بقتل كلّ من كان فيها من بني هاشم ، فيقتلون ويفترقون هاربين إلى البراري والجبال ، حتّى يظهر أمر المهدي ، فإذا ظهر بمكة اجتمع كلّ من شذّ منهم إليه بمكّة » « 2 » .
( 118 ) وأخرج ( ك ) أيضا عن أبي هريرة قال :
« يكون بالمدينة وقعة ، يغرق فيها أحجار الزيت « 3 » ، ما الحرّة عندها إلّا كضربة سوط « 4 » ، فيتنحّى عن المدينة قدر بريدين ، ثم يبايع للمهدي » « 5 » .
( 119 ) وأخرج ( ك ) أيضا عن ابن عباس قال :
« يبعث صاحب المدينة إلى الهاشميّين بمكّة جيشا ، فيهزمونهم ، فيسمع بذلك الخليفة بالشام ، فيقطع إليهم بعثا فيهم ستمائة غريب ، فإذا أتوا البيداء ، فينزلها في
هامش
( 1 ) . الفتن لابن حمّاد : 200 ، الإشاعة : 93 .
( 2 ) . الفتن لابن حمّاد : 201 ، وأخرجه أيضا بلفظ آخر مع زيادة .
( 3 ) . أحجار الزيت : موضع بالمدينة قريب من الزوراء ، وهو موضع صلاة الاستسقاء ( معجم البلدان 1 : 190 ) . وقال البرزنجي : « أحجار الزيت قريب من باب من أبواب المسجد يقال : به باب السلام ، إذا خرج شخص من باب السلام وعطف على الجانب الأيمن ، وصار بنحو رمية حجر ، بلغ المكان المعروف بأحجار الزيت » ( الإشاعة : 116 ) .
( 4 ) . الحرّة : الواقعة المشهورة التي استباح بها جيش يزيد بن معاوية المدينة المنوّرة سنة 63 ه ، وعاث بها فسادا وقتلا ، ونهبت الأموال ، واستبيحت الفروج ، ثم أجبروا أهل المدينة على البيعة على أنّهم عبيد ليزيد ابن معاوية ، ومن امتنع ضرب عنقه ! ( معجم البلدان 2 : 249 ، تاريخ الطبري 4 : 374 ) .
والواقعة تجدها مفصّلا في أكثر كتب التاريخ .
( 5 ) . الفتن لابن حمّاد : 201 ، عقد الدرر : 56 وقال : « أخرجه الحافظ نعيم بن حمّاد في كتاب الفتن » .
الإشاعة : 116 .