وفي مصباح الكفعمي ( 552 ) روى دعاء صنمي قريش عن ابن عبّاس : أنّ أمير المؤمنين عليه السّلام كان يقنت به في صلاته ، وهو : اللّهمّ العن صنمي قريش وجبتيها وطاغوتيها وأفّاكيها وابنتيهما . . . .
وفي تأويل الآيات الظاهرة ( ج 2 ؛ 714 / الحديث 1 ) بسنده عن حمران ، قال : سمعت أبا جعفر عليه السّلام يقرأ هذه الآية
وَجاءَ فِرْعَوْنُ
« 1 » يعني الثالث
وَمَنْ قَبْلَهُ
« 2 » الأوّلين
وَالْمُؤْتَفِكاتُ
« 3 » أهل البصرة
بِالْخاطِئَةِ
« 4 » الحميراء .
وفيه أيضا ( ج 2 ؛ 714 / الحديث 2 ) بسنده عن حمران ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام مثله ، قال :
وَجاءَ فِرْعَوْنُ
« 5 » يعني الثالث
وَمَنْ قَبْلَهُ
« 6 » يعني الأوّلين
بِالْخاطِئَةِ
« 7 » يعني عائشة .
قال المؤلف : فمعنى قوله
وَجاءَ فِرْعَوْنُ وَمَنْ قَبْلَهُ وَالْمُؤْتَفِكاتُ بِالْخاطِئَةِ
« 8 » في أقوالها وأفعالها ، وفي كلّ خطأ وقع ، فإنّه منسوب إليها ، وكيف جاءوا بها ، بمعنى أنّهم وثّبوها وسنّوا لها الخلاف لمولاها ، ووزر ذلك عليهم ، وفعل من تابعها إلى يوم القيامة .
وقوله : « والمؤتفكات أهل البصرة » ، فقد جاء في كلام أمير المؤمنين عليه السّلام لأهل البصرة :
يا أهل المؤتفكة ، ائتفكت بأهلها ثلاث مرّات ، وعلى اللّه تمام الرابعة . ومعنى « ائتفكت بأهلها » أي خسفت بهم .
وفي الخصال ( 556 ) بسنده عن عامر بن واثلة ، في احتجاج عليّ عليه السّلام يوم الشورى ، وفيه قوله : « نشدتكم باللّه هل فيكم أحد قال له رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : يا عليّ من أحبّك ووالاك
هامش
( 1 ) . الحاقة ؛ 9
( 2 ) . الحاقة ؛ 9
( 3 ) . الحاقة ؛ 9
( 4 ) . الحاقة ؛ 9
( 5 ) . الحاقة ؛ 9 ، ولعلّ المؤتفكات سقطت من هذه الرواية .
( 6 ) . الحاقة ؛ 9
( 7 ) . الحاقة ؛ 9
( 8 ) . الحاقة ؛ 9