« مناقب أهل البيت » « 1 » ، ورتّبه « 2 » أبوابا على حروف المعجم ، فقال في باب الياء ما هذا « 3 » لفظه :
أبو جعفر ، قال : حدّثنا يوسف بن عليّ البلخي ، قال : حدّثني أبو سعيد الآدمي بالريّ ، قال : حدّثني عبد الكريم بن هلال ، عن الحسين بن موسى بن جعفر « 4 » ، عن أبي الحسن موسى ابن جعفر ، عن أبيه ، عن جدّه عليهم السّلام :
إنّ أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السّلام ، قال : أمرني رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أن أخرج فأنادي « 5 » في الناس : ألا من ظلم أجيرا أجره فعليه لعنة اللّه ، ألا من توالى غير مواليه فعليه لعنة اللّه ، ألا ومن سبّ أبويه فعليه لعنة اللّه « 6 » .
قال عليّ بن أبي طالب عليه السّلام : فخرجت فناديت في الناس كما أمرني النبي صلّى اللّه عليه وآله « 7 » ، فقال لي عمر بن الخطّاب : هل لما ناديت به من تفسير ؟
فقلت : اللّه ورسوله أعلم .
قال « 8 » : فقام عمر وجماعته « 9 » من أصحاب النبي صلّى اللّه عليه وآله ، فدخلوا عليه ، فقال عمر :
يا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، هل لما نادى عليّ عليه السّلام من تفسير ؟
قال صلّى اللّه عليه وآله : نعم ، أمرته أن ينادي « ألا من ظلم أجيرا أجره فعليه لعنة اللّه » ، واللّه يقول :
هامش
( 1 ) . نسب ابن طاوس هذا الكتاب إلى ابن جرير الطبري العامّي صاحب التاريخ المعروف ، وأكثر عنه النقل في كتابه « اليقين » . والتحقيق أنّ هذا الكتاب لابن جرير الطبري الإمامي الشيعي - أما صاحب دلائل الإمامة والمسترشد ، وأمّا الذي كان من أصحاب الإمام العسكري عليه السّلام - وعلى كلّ حال ، فهو ليس لابن جرير العامّي .
وقد حقق ذلك المرحوم الآغا بزرك في الذريعة ( 22 : 324 )
( 2 ) . في « د » : مرتّبة
( 3 ) . اسم الإشارة ساقط من « أ » « ب »
( 4 ) . جملة ( عن الحسين بن موسى بن جعفر ) ساقطة من « أ » « ب » « ج »
( 5 ) . في « د » : فنادى
( 6 ) . قوله ( لعنة اللّه ) ساقط من « ه »
( 7 ) . في « د » : رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله
( 8 ) . ساقطة من « ب »
( 9 ) . عن « ج » . وفي باقي النسخ : وجماعة