إيّاكم وبيعات الضلالة ، والشورى للجهالة 419
ألا وإنّ هذا الأمر له أصحاب وآيات ، قد سمّاهم اللّه في كتابه ، وعرفتكم وأبلغت ما أرسلت به إليكم 422
لا ترجعنّ بعدي كفارا مرتدّين متأولين للكتاب على غير معرفة ، وتبتدعون السنّة بالهوى 424
القرآن إمام هدى ، وله قائد ، يهدي إليه ويدعو إليه بالحكمة والموعظة الحسنة ، ولي الأمر بعدي عليّ 425
بيان أنّه يجب أخذ علم القرآن من علي وأهل بيته عليهم السّلام 425
إنّ عليّا هو الوليّ بعد النبي صلّى اللّه عليه وآله 427
عليّ . . . وارث علمي وحكمتي وسري وعلانيتي وما ورثه النبيون من قبلي ، وأنا وارث ومورث 430
عليّ أخي ووارثي 434
ووزيري 435
وأميني 438
والقائم بأمري 441
والموفي بعهدي على سنّتي 444
أول الناس بي إيمانا 447
وآخرهم عهدا عند الموت 449
وأوّلهم لي لقاء يوم القيامة 452
ألا ومن أم قوما إمامة عمياء - وفي الأمّة من هو أعلم منه - فقد كفر 454
من كانت له عندي عدة فليأت فيها عليّ بن أبي طالب ؛ فإنّه ضامن لذلك كلّه ، حتّى لا يبقى لأحد عليّ تباعة 456
طرف من الأنباء والمناقب في شرف سيد الأنبياء — صفحة 16
مساهمون: السيد ابن طاووس
ص١٦