والمسح على الرأس والقدمين إلى الكعبين ، لا على خفّ ولا على خمار ولا على عمامة 262
وعلى أن . . . تردّوا المتشابه إلى أهله 264
فمن عمي عليه من عمله شيء لم يكن علمه منّي ولا سمعه فعليه بعليّ بن أبي طالب ؛ فإنّه قد علم كلّ ما قد علّمته ، ظاهره وباطنه ، ومحكمه ومتشابهه 264
وهو يقاتل على تأويله كما قاتلت على تنزيله 267
وموالاة أولياء اللّه ، محمّد وذريته والأئمة خاصة ، ويتوالى من والاهم وشايعهم ، والبراءة والعداوة لمن عاداهم وشاقّهم 268
اعلموا أنّي لا أقدّم على عليّ أحدا ، فمن تقدّمه فهو ظالم 269
البيعة بعدي لغيره ضلالة وفلتة وزلة 270
بيعة الأول ضلالة ، ثمّ الثاني ، ثمّ الثالث 272
وويل للرابع ، ثمّ الويل له ولأبيه 275
مع ويل لمن كان قبله [ أي قبل معاوية ] 277
ويل لهما ولصاحبهما ، لا غفر اللّه له ولهما زلّة 280
وتشهدون أنّ الجنّة حقّ ، وهي محرمة على الخلائق حتّى أدخلها أنا وأهل بيتي 283
وتشهدون أنّ الجنّة حقّ ، وهي محرمة على الكافرين حتّى يدخلها أعداء أهل بيتي والناصبون لهم حربا وعداوة 285
وإنّ لاعنيهم [ أي أهل البيت عليهم السّلام ] ومبغضيهم وقاتليهم ، كمن لعنني وأبغضني وقاتلني ؛ هم في النار 286
وتشهدون أنّ عليّا صاحب حوضي والذائد عنه أعداءه 291
وهو قسيم النار ، يقول للنار : هذا لك فاقبضيه ذميما ، وهذا لي فلا تقربيه ، فينجو سليما 292
طرف من الأنباء والمناقب في شرف سيد الأنبياء — صفحة 11
مساهمون: السيد ابن طاووس
ص١١