أسامة قط مشهدا غبت عنه ، وما شهد أبوه مشهدا غاب عنه أبي ، قال :
صدقت يا بني ، لكن أباه كان أحب إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم من أبيك ، وهو أحب إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم منك ، فلذلك فضلته عليك .
شرح
- [ 8 / 71 - 72 ] ، والبيهقي في فضائل الصحابة ، ومن طريقه ابن عساكر [ 8 / 70 - 71 ] من حديث زيد بن أسلم ، عن أبيه به ، قال الترمذي : حسن غريب .
وأخرجه أبو يعلى في مسنده [ 1 / 148 - 149 ] رقم 162 ، ومن طريقه ابن عساكر [ 8 / 70 ] من حديث الدراوردي ، عن عبيد اللّه ، عن نافع ، عن ابن عمر .
أخرجه ابن عساكر أيضا من وجه آخر عن الدراوردي .
وروي من وجه آخر بسياق طويل من حديث عمر بن عبد اللّه مولى غفرة ، أخرجه البزار - كما في مجمع الزوائد [ 6 / 3 - 6 ] - قال الهيثمي : فيه أبو معشر نجيح ضعيف يعتبر بحديثه .