2563 - قال : وكان بين عمار وخالد بن الوليد كلاما ، فشكاه عمار إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، فلم يزل خالد يطلب إليه حتى عفا عنه واستغفر له .
2564 - وروى جابر بن عبد اللّه أن النبي صلى اللّه عليه وسلم مر بياسر وعمار بن ياسر وأم عمار وهم يؤذون في اللّه ويعذبون فقال : أبشروا آل ياسر فإن موعدكم الجنة .
شرح
( 2563 ) - قوله : « وكان بين عمار وخالد بن الوليد كلاما » :
روى القصة الأشتر عن خالد بن الوليد قال : بعثني رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أنا وعمار في سرية ، فأصبنا أهل بيت قد كانوا وحدوا ، فقال عمار رضي الله عنه : إن هؤلاء قد احتجزوا منا بتوحيدهم ، فسفهته ، ولم أحفل بقوله ، فلما رجعنا إلى النبي صلى اللّه عليه وسلم شكاني إليه . . . الحديث .
أخرجه من طرق بأسانيد وألفاظ مطولا ومختصرا : الإمام أحمد في المسند [ 4 / 89 ، 90 ] ، وفي الفضائل برقم 3831 ، ومن طريقه ابن عساكر في تاريخه [ 43 / 398 ] ، والنسائي في المناقب من السنن الكبرى [ 5 / 73 - 74 ، 74 ] رقم 8269 ، 8270 ، 8271 ، 8272 ، والطبراني في معجمه الكبير الأرقام : 3831 ، 3832 ، 3833 ، وأبو يعلى - ولعله في الكبير - ومن طريقه ابن عساكر [ 43 / 399 - 400 ] ، والحاكم في المستدرك [ 3 / 390 - 391 ، 391 ] ، والطحاوي في المشكل [ 4 / 255 ] .
( 2564 ) - قوله : « وروى جابر بن عبد اللّه » :
أخرج حديثه ابن سعد في الطبقات [ 3 / 249 ] ، والبيهقي في الدلائل [ 2 / 282 ] ، وصححه الحاكم في المستدرك [ 3 / 388 - 389 ] على شرط مسلم ، وأقره الذهبي في التلخيص ، لكن سقط جابر من إسناد ابن سعد فصار بصورة المرسل .