تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مناحل الشفا ومناهل الصفا بتحقيق كتاب شرف المصطفى ( ص ) — صفحة 97

مساهمون:

ص٩٧
. . . . . . . . . .
شرح
- أخرجه الحسن بن عرفة - ولم أجده في جزئه - لكن أخرجه من طريقه المصنف في المتقدم قبله ، ومن طريقه أيضا أخرجه أبو القاسم الأصبهاني في الترغيب والترهيب برقم 1650 ، وبيبي الهرثمية في جزئها برقم 35 ، وابن رشيد في ملء العيبة [ 3 / 381 ] ، وابن المستوفي في تاريخ إربل [ 1 / 238 - 239 ] . وقد أعله ابن القيم في جلاء الأفهام [ / 14 ] بثلاث علل : بأنه من رواية الحارث الأعور وهو ضعيف ، وبأن شعبة قال : لم يسمع أبو إسحاق من الحارث إلّا أربعة أحاديث ليس هذا منها ، وبأن الثابت وقفه على علي رضي اللّه عنه . اه . قلت : وهذه الثلاث تضاف إلى ما تقدم ذكره ، ومنها جهالة سلام الخزاز . وأما حديث عمر بن الخطاب ، فأخرجه الترمذي في أبواب الصلاة من جامعه ، باب ما جاء في فضل الصلاة على النبي صلى اللّه عليه وسلم رقم 486 من طريق أبي قرة الأسدي - قال ابن خزيمة : لا أعرفه بجرح ولا تعديل - عن سعيد بن المسيب ، عن عمر بن الخطاب : إن الدعاء موقوف بين السماء والأرض لا يصعد منه شيء حتى تصليّ على نبيك صلى اللّه عليه وسلم ، موقوف بإسناد منقطع ، ولكن جوّد إسناده ابن كثير في مسند الفاروق [ 1 / 176 ] فقال : وهذا إسناد جيد ، وكذا رواه أيوب بن موسى ، عن سعيد بن المسيب ، عن عمر قوله ، ورواه معاذ بن الحارث ، عن أبي قرة الأسدي ، عن سعيد ، عن عمر مرفوعا ، والأول أصح . اه . وعزاه السخاوي في القول البديع [ / 223 ] لابن راهويه ، وابن بشكوال ، والواحدي ، ومن طريقه الرهاوي في الأربعين له . قلت : ورواه عمرو بن مسافر - أحد الضعفاء - قال : حدثني شيخ من أهلي قال : سمعت سعيد بن المسيب يقول : ما من دعوة لا يصلى على النبي قبلها إلّا كانت معلقة بين السماء والأرض ، أخرجه القاضي إسماعيل في جزء -
مناحل الشفا ومناهل الصفا بتحقيق كتاب شرف المصطفى ( ص ) — صفحة 97 | عبد الملك الخركوشي النيسابوري