عليك سلام من أمير وباركت * يد اللّه في ذاك الأديم الممزق
قضيت أمورا ثم غادرت بعدها * بوائق في أكمامها لم تفتّق
فمن يسع أو يركب جناحي نعامة * ليدرك ما قدمت بالأمس يسبق
2437 - وقال عمر رضي اللّه عنه لعائشة : أتأذنين أن أقبر في حجرتك هذه وأعوضك ؟ ثم قال : إذا مت فاغسلوني وكفنوني واستأذنوا لي على
شرح
- عن عائشة قالت : لما كان آخر حجة حجها عمر بأمهات المؤمنين قالت : إذ صدرنا عن عرفة مررت بالمحصب سمعت رجلا على راحلته يقول : أين كان عمر أمير المؤمنين ؟ فسمعت رجلا آخر يقول : هاهنا كان أمير المؤمنين ، قال : فأناخ راحلته ثم رفع عقيرته فقال : وذكرت الأبيات ، قال : فلم يحرك ذاك الراكب ولم يدر من هو ، فكنا نتحدث أنه من الجن ، قال : فقدم عمر من تلك الحجة فطعن فمات ، قال ابن سعد : أخبرنا محمد بن عمر قال :
حدثني عبد الرحمن ابن أبي الزناد ، عن موسى بن عقبة قال : قالت عائشة :
من صاحب هذه الأبيات ؟ فقالوا : مزرد بن ضرار ، قالت : فلقيت مزردا بعد ذلك فحلف باللّه ما شهد تلك السنة الموسم .
وأخرج ابن عساكر [ 44 / 478 - 480 ] من طرق عن معروف بن أبي معروف ، ومالك بن دينار ، وثور ابن لأبي أن عمر لما مات ناحت عليه الجن ، وسمعوها تحدوا :ليبك على الإسلام من كان باكيا * فقد أوشكوا هلكى وما قدم العهدوقد ولّت الدنيا وأدبر خيرها * وقد ملها من كان يوقن بالوعدرواية معروف أيضا أخرجها الطبراني في معجمه الكبير [ 1 / 22 ] رقم 62 .
وأخرج ابن إسحاق ومن طريقه ابن عساكر أن عمر لما أصيب سمع صوت الجن :يبكيك نساء الجن يبكين شجياتويخمشن وجوها كالدنانير نقياتويلبسن ثياب السود بعد القصيبات