تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مناحل الشفا ومناهل الصفا بتحقيق كتاب شرف المصطفى ( ص ) — صفحة 420

مساهمون:

ص٤٢٠
أحدهما عن يمين العرش والآخر عن يساره ويعلوهما شخصان ، فينادي الذي عن يمين العرش : معاشر الخلائق من عرفني فقد عرفني ، ومن لم يعرفني فأنا رضوان خازن الجنة ، أمرني اللّه أن أسلم مفاتيحها إلى محمد ، وأمرني محمد أن أسلم مفاتيحها إلى أبي بكر وعمر ، ليدخل محبيهما ومحبي عائشة الجنة ، ألا فاشهدوا ، ثم ينادي الذي عن يسار العرش : معاشر الخلائق ، من عرفني فقد عرفني ، ومن لم يعرفني فأنا مالك خازن النار ، إن اللّه عزّ وجلّ أمرني أن أسلم مفاتيح النار إلى محمد ، وأمرني محمد صلى اللّه عليه وسلم أن أسلم مفاتيحها إلى أبي بكر ، ليدخل مبغضه ومبغض عائشة النار ، ألا فاشهدوا . 2389 - وعن أبي سعيد الخدري قال : سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يقول : إذا كان يوم القيامة يوضع ثلاث كراسي من ذهب : أحمر يتلألأ منها الجميع ، فيجلس إبراهيم عليه السلام على واحد منها ، وأجلس أنا على آخر ، ويبقى واحد منها ، فيؤتى بأبي بكر فيجلس عليه ثم ينادي مناديا : يا طوبى لصديق بين حبيب وخليل .
شرح
- عن عطية العوفي ، عن أبي سعيد به ، قال ابن عساكر عقبه : قال أبو بكر الدينوري : لم يرو هذا الحديث عن فضيل بن مرزوق غير الحسن بن عبيد اللّه العجلي . اه . والحسن - أو الحسين - هذا لم أعرفه . علقه أبو حفص الموصلي في الوسيلة تبعا للمصنف [ 5 / ق - 2 / 124 - 125 ] إلّا أنه جعله من حديث ابن عباس ، فكأنه وهم . ( 2389 ) - قوله : « بين حبيب وخليل » : علقه أبو حفص الموصلي في الوسيلة [ 5 / ق - 2 / 124 ] . وأخرجه الخطيب في تاريخه [ 4 / 386 ] ، ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات [ 1 / 317 - 318 ] ، وابن عساكر في تاريخه [ 30 / 158 ] من -