2373 - وعن أنس بن مالك قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : يا أنس ائتني بإداوة من ماء ، قال : فأتيته فوجدته في مسجد بني سالم ، ويده على يد علي رضي اللّه عنه وهو يقول : يا علي كل نعيم دون الجنة يزول ، وكل بلاء دون النار عافية ، وكل هم ينقطع إلّا هم النار ، يا علي ما من أهل بيت كانوا حبرة إلا سيتبعها بعد ذلك عبرة ، يا علي إذا قلت فلا تكذب ، وعليك بالصدق ، فإن ضرّك في العاجل كان فرحا لك في الاجل ، قال :
فبينا هما على ذلك إذ أقبل أبو بكر وعمر رضي اللّه عنهما ماشيان من قبل قباء ، فقال النبي صلى اللّه عليه وسلم لعلي رضي اللّه عنه : أتحبهما ؟ قال : إي واللّه يا رسول اللّه إني لأحبهما ، وقد ازددت لهما حبا ، قال : أجل ، حبّهما ، فإن حبهما إيمان وبغضهما نفاق .
شرح
( 2373 ) - قوله : « وعن أنس بن مالك » :
أخرجه ابن عساكر في تاريخه [ 63 / 121 - 122 ] من طريق الوليد بن حماد بن جابر الرملي : حدثنا عبد الرحمن الحلبي ، ثنا عمرو بن الأزهر ، عن جرير بن حازم قال : قال الحسن ، قال أنس : فذكره نحوه ، عمرو بن الأزهر هو العتكي ، ضعفه جماعة ، وجماعة اتهموه .
وأخرجه ابن النجار - كما في الكنز [ 16 / 139 ] رقم 44170 بإسناد فيه الحسن بن يحيى الخشني ، وهو متروك .
وأخرجه ابن لآل - كما في الكنز أيضا [ 14 / 473 ، 491 ] رقم 39314 ، 39388 بلفظ مختصر .
قوله : « حبرة » :
كذا في الأصول ، وهو السرور يقال : الحبر والحبر ، والحبرة والحبور ، كله : السرور ، ومنه قول العجاج : الحمد للّه الذي أعطى الحبر ، ووقع في بعض المصادر : الحياة ، وفي البعض الآخر : حضرة ! .