عن جده قال : أراد الحسن بن علي عليه السلام أن ينقش فص خاتمه ، فلم يدر ما ينقش عليه ، فرأى في منامه عيسى بن مريم عليه السلام قائما على بئر يستقي منها ماء وسط روضة خضراء ، قال : قلت : يا روح اللّه وكلمته ، أردت أن أنقش فص خاتمي ، فما تأمرني أن أنقش عليه ؟ فقال : اكتب عليه : لا إله إلّا اللّه الملك الحق المبين ، فإنها تذهب الغم والحزن ، وهي خاتمة الإنجيل .
2340 - وعن عبيد اللّه بن أبي رافع ، عن أبيه قال : رأيت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أذّن في أذن الحسن حين ولدته فاطمة بالصلاة .
شرح
( 2340 ) - قوله : « وعن عبيد اللّه بن أبي رافع ، عن أبيه » :
أخرج حديثه الحافظ عبد الرزاق في المصنف [ 4 / 336 ] رقم 7986 ، ومن طريقه الطبراني في معجمه الكبير [ 1 / 315 ] رقم 931 ، وفي [ 3 / 18 ] رقم 2758 ، والبيهقي في السنن الكبرى [ 9 / 305 ] .
وأخرجه الإمام أحمد في المسند [ 6 / 9 ، 391 ، 392 ] ، وأبو داود في الأدب ، باب : في الصبي يولد فيؤذن في أذنه ، رقم 5105 ، والترمذي في الأضاحي ، باب الأذان في أذن المولود ، رقم 1514 - وقال : حسن صحيح - والطبراني في معجمه الكبير [ 1 / 292 ، 315 ] رقم 926 ، 931 ، والبيهقي في الشعب [ 6 / 389 ] رقم 8617 ، 8618 ، والبغوي في شرح السنة [ 11 / 273 ] ، جميعهم من حديث عاصم بن عبيد اللّه العدوي - ومدار الحديث عليه وهو أحد الضعفاء - ومع ذلك صححه الحاكم في المستدرك [ 3 / 179 ] ، وهو حديث حسن بشواهده .
فقد أخرج البيهقي في الشعب [ 6 / 390 ] رقم 8620 من طريقه القاسم بن مطيب العجلي - فيه ضعف - عن منصور بن صفية ، عن أبي معبد ، عن ابن عباس أن النبي صلى اللّه عليه وسلم أذن في أذن الحسن بن علي يوم ولد ، وأقام في -