. . . . . . . . . .
شرح
- عنهما .
أما حديث المسور ، فأخرجه الإمام أحمد في المسند [ 4 / 323 ، 332 ] ، وابنه عبد اللّه في زوائد الفضائل برقم 1347 ، ومن طريقه الحاكم في المستدرك [ 3 / 158 ] وصححه ، وأخرجه الحاكم أيضا في [ 3 / 154 ] ، والبيهقي في السنن الكبرى [ 7 / 64 ] ، والطبراني في معجمه الكبير [ 20 / 25 - 26 ] رقم 30 .
قال الهيثمي في مجمع الزوائد [ 9 / 203 ] : فيه أم بكر بنت المسور لم يجرحها أحد ولم يوثقها ، وبقية رجاله وثقوا . اه .
قلت : قد توبعت عند الإمام أحمد ، والحاكم مبينة في مواضع التخريج المشار إليها .
وأما حديث جابر بن عبد اللّه ، فأخرجه الحاكم في المستدرك [ 3 / 164 ] وصححه ، وتعقبه الذهبي في التلخيص بأن فيه يحيى بن العلاء قال أحمد :
كان يضع الحديث ، وفيه أيضا : القاسم بن أبي شيبة ، وهو متروك .
وأخرجه ابن عساكر في تاريخه [ 36 / 313 ] من طريق طاهرة بنت عمرو بن دينار عن أبيها ، عن جابر مرفوعا : إن لكل نبي أب عصبة ينتمون إليها إلّا ولد فاطمة ، فأنا وليهم وأنا عصبتهم ، وهم عترتي ، خلقوا من طينتي ، ويل للمكذبين بفضلهم ، من أحبهم أحبه اللّه ، ومن أبغضهم أبغضه اللّه .
وأخرجه الطبراني في معجمه الكبير [ 3 / 35 ] رقم 2630 من حديث جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جابر مرفوعا : إن اللّه عزّ وجلّ جعل ذرية كل نبي في صلبه ، وإن اللّه تعالى جعل ذريتي في صلب علي بن أبي طالب ، قال في مجمع الزوائد [ 4 / 224 ] : وفي سنده بشر بن مهران ، وهو متروك .
وأما حديث فاطمة ، فأخرجه أبو يعلى الموصلي في مسنده [ 12 / 109 ] -