2213 - وروى أبو رهم الغفاري أن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال : . . .
شرح
- سكان سماواتك ، وخيرتك من خلقك ، أفتأمرنا أن نأتي هؤلاء فنسلم عليهم ؟ ! قال : إنهم كانوا عبادا يعبدوني لا يشركون بي شيئا ، وتسد بهم الثغور ، وتتقى بهم المكاره ، ويموت أحدهم وحاجته في صدره لا يستطيع لها قضاء ، قال : فتأتيهم الملائكة عند ذلك ، فيدخلون عليهم من كل بابسَلامٌ عَلَيْكُمْ بِما صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ.
أخرجه الإمام أحمد في المسند [ 2 / 168 ، 168 مرتين ، وعبد بن حميد في مسنده [ / 138 المنتخب ] رقم 352 ، والبزار في مسنده [ 4 / 256 كشف الأستار ] رقم 3665 ، وأبو نعيم في صفة الجنة برقم 81 ، وفي الحلية [ 1 / 347 ] ، وابن أبي عاصم في الأوائل برقم 57 ، والبيهقي في البعث والنشور برقم 414 ، جميعهم من حديث أبي عشانة ، عن عبد اللّه بن عمرو ، وصححه ابن حبان - كما في الموارد - برقم 2565 ، والحاكم في المستدرك [ 2 / 71 - 72 ] ووافقه الذهبي .
وفي المسند الجامع لأبي محمد الدارمي من حديث عبد اللّه بن عمرو قال :
بينا أنا قاعد في المسجد وحلقة من فقراء المهاجرين قعود إذ دخل النبي صلى اللّه عليه وسلم فقعد إليهم فقمت إليهم ، فقال النبي صلى اللّه عليه وسلم : ليبشر فقراء المهاجرين بما يسر وجوههم ، فإنهم يدخلون الجنة قبل الأغنياء بأربعين عاما . . . الحديث خرجناه في فتح المنان ، تحت رقم 3012 .
( 2213 ) - قوله : « وروى أبو رهم الغفاري » :
اسمه : كلثوم ، واختلف في اسم أبيه ، فقيل : هو ابن الحصين ، أو ابن حصين بن عبيد ، وقيل : ابن عتبة بن خلف بن بدر بن أحيمس بن غفار ، صحابي ، أسلم بعد قدوم النبي صلى اللّه عليه وسلم المدينة ، لقب بالمنحور لسهم أصابه يوم أحد في نحره ، فجاء إلى النبي صلى اللّه عليه وسلم فبصق عليه فبرأ ، استخلفه النبي صلى اللّه عليه وسلم على المدينة مرتين ، مرة في عمرة القضاء ، ومرة عام الفتح ، فكان عليها حتى -