2120 - وقال صلى اللّه عليه وسلم : الخير عادة والشر لجاجة ، ومن يرد اللّه به خيرا يفقهه في الدين .
شرح
- جميعهم من حديث عبد اللّه بن إبراهيم الغفاري - أحد الضعفاء - عن المنكدر بن محمد بن المنكدر ، عن أبيه ، عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري به .
قال ابن أبي حاتم في العلل [ 2 / 106 ] رقم 1813 : سألت أبي عنه فقال :
هذا حديث باطل . اه .
وقال ابن عدي : لا يرويه عن المنكدر إلّا عبد اللّه بن إبراهيم ، وضعف إسناده البيهقي عقب إخراجه .
وقال المنذري في الترغيب والترهيب : رفعه غريب .
( 2120 ) - قوله : « الخير عادة » :
يعني : بالتعود ، فمن لم يكن من طبعه حب الخير وحب فعله فليعود نفسه ذلك بالتكلف وليعالجها كما يعالجها عند فعل الطاعة ويكلفها محتسبا الأجر وطالبا رضى الرحمن ، ومن هذا قوله تعالى :يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصابِرُواالآية ، وقوله تعالى :وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَداةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلا تَعْدُ عَيْناكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَياةِ الدُّنْياالآية .
قوله : « والشر لجاجة » :
أي : تعوده والتمادي فيه : لجاجة ، من لجة البحر أو الظلمة ، والمراد :
معظم الخطر أو السواد .
والحديث : أخرجه ابن ماجة في مقدمة السنن ، باب فضل العلماء والحث على طلب العلم برقم 221 ، والطبراني في معجمه الكبير [ 19 / 385 - 386 ] رقم 904 ، وفي مسند الشاميين برقم 2215 ، وأبو نعيم في الحلية [ 5 / 252 ] ، وفي تاريخ أصبهان [ 1 / 345 ] ، وأبو الشيخ في الأمثال برقم 20 ، وابن أبي عاصم في كتاب الصمت برقم 100 ، والقضاعي في مسند -