2099 - وعن عكرمة ، عن ابن عباس قال : دخل عيينة بن حصن على النبي صلى اللّه عليه وسلم وعنده أبو بكر وعمر وهم جميعا جلوس بالأرض ، فدعا لعيينة بنمرقة فأجلسه عليها وقال : إذا أتاكم كريم قوم فأكرموه .
2100 - وعن جرير بن عبد اللّه قال : أتيت النبي صلى اللّه عليه وسلم فقال : ما جاء بك يا جرير ؟ قال : جئت لأسلم يا رسول اللّه ، قال : فبسط لي رداءه وقال :
إذا أتاكم كريم قوم فأكرموه .
شرح
( 2099 ) - قوله : « دخل عيينة بن حصن » :
هذا منكر ، لأن المشهور أن ذلك كان لجرير ، وعليه فالتالية هي الصحيحة ، أورد هذه الرواية بهذا اللفظ الهيثمي في مجمع الزوائد [ 8 / 16 ] وقال : رواه الطبراني وفيه من لم أعرفه .
( 2100 ) - قوله : « وعن جرير بن عبد اللّه » :
البجلي ، روي حديثه من طرق ، فأخرج البيهقي في الشعب [ 7 / 462 ] رقم 10998 ، والخرائطي في مكارم الأخلاق كما في المنتقى برقم 345 ، وأبو الشيخ في الأمثال برقم 149 جميعهم من حديث معبد بن خالد - وهو مجهول - عن أبيه - وهو مثله - عن جده ، عن أنس قال : دخل جرير بن عبد اللّه على النبي صلى اللّه عليه وسلم فضن الناس بمجالسهم فلم يوسع له أحد ، فرماه رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ببردته وقال : اجلس عليها ، فأخذ جرير فلقيها بوجهه ونحره وقبلها وردها على ظهره وقال : أكرمك اللّه يا رسول اللّه كما أكرمتني ، فأقبل رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم على أصحابه فقال : من كان يؤمن باللّه واليوم الآخر - ثلاثا - فإذا أتاه كريم قوم فليكرمه ، لفظ البيهقي في الشعب .
وروي عن جابر بن عبد اللّه نحو حديث أنس أخرجه الحاكم في المستدرك [ 4 / 291 - 292 ] وصححه - وسكت عنه الذهبي .
وروى يحيى بن يعمر عن جرير نحوه ، أخرجه الطبراني في الصغير [ 2 / 12 ] وفي الأوسط [ 6 / 125 ] رقم 5257 ، وأبو نعيم في الحلية [ 6 / 205 -