تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مناحل الشفا ومناهل الصفا بتحقيق كتاب شرف المصطفى ( ص ) — صفحة 105

مساهمون:

ص١٠٥
2046 - وروى جابر بن عبد اللّه عن النبي صلى اللّه عليه وسلم أنه قال : من أصبح وأمسى وقال :
شرح
- والنخشبي في العاشر من الحنانيات ، وابن بشكوال - كما في القول البديع للسخاوي [ / 45 ] ، جميعهم من حديث سلامة الكندي - قال الحافظ المزي : ليس بمعروف ، ولم يدرك عليا - قال : كان علي بن أبي طالب يعلم الناس الصلاة على النبي صلى اللّه عليه وسلم فيقول : اللّهمّ داحي المدحوات ، وبارئ المسموكات ، وجبار القلوب على فطرتها ، شقيها وسعيدها ، اجعل شرائف صلواتك ، ونوامي بركاتك ، ورأفة تحننك - في بعض المصادر : ورافع تحيتك - على محمد عبدك ورسولك ، الخاتم لما سبق ، والفاتح لما أغلق ، والمعلن الحق بالحق ، والدافع لجيشات الأباطيل ، كما حمل فاضطلع بأمرك لطاعتك ، مستوفزا في مرضاتك بغير نكل عن قدم ، ولا وهن في عزم ، داعيا لوجهك ، حافظا لعهدك ، ماضيا على نفاذ أمرك ، حتى أورى قبسا لقابس ، به هديت القلوب بعد خوضات الفتن والآثام ، أبهج موضحات الأعلام ، ومنيرات الإسلام ، ونائرات الأحكام ، فهو أمينك المأمون ، وخازن علمك المخزون ، وشهيدك يوم الدين ، ومبعوثك نعمة ، ورسولك بالحق رحمة ، اللّهمّ افسح له متفسحا في عدنك ، واجزه مضاعفات الخير من فضلك ، مهنات له غير مكدرات ، من فوز ثوابك المعلوم ، وجزيل عطائك المجزول ، اللّهمّ أعل على بناء البنائين بناءه ، وأكرم مثواه لديك ونزله ، وأتم له نوره ، واجزه من ابتعاثك له مقبول الشهادة ، ومرضي المقالة ، ذا منطق عدل ، وكلام فصل ، وحجة وبرهان عظيم صلى اللّه عليه وسلم . قال الطبراني : لا يروى عن علي إلّا بهذا الإسناد ، تفرد به نوح بن قيس الطائي . ( 2046 ) - قوله : « وروى جابر بن عبد اللّه » : في الباب عن ابن عباس ، فأخرج الطبراني في معجمه الكبير [ 11 / 206 ] -