. . . . . . . . . .
شرح
- 2 - وأما حديث ميمون بن سياه ، فأخرجه الإمام أحمد في مسنده [ 3 / 142 ] ، وأبو يعلى كذلك [ 7 / 65 - 166 ] رقم 4139 ، والبزار في مسنده [ 2 / 419 - 420 كشف الأستار ] رقم 2004 ، وابن عدي في الكامل [ 6 / 2409 ] ، ومن طريقه البيهقي في الشعب [ 6 / 472 ] رقم 8946 ، وهذا لفظه : ما من مسلمين التقيا فأخذ أحدهما بيد صاحبه إلّا كان حقّا على اللّه عزّ وجلّ أن يحضر دعاءهما ، ولا يفرق بينهما حتى يغفر لهما ، قال الهيثمي في مجمع الزوائد [ 8 / 173 ] : رجال أحمد رجال الصحيح غير ميمون بن عجلان ، وثقه ابن حبان ، ولم يضعفه أحد .
( ج ) وأما حديث أبي هريرة ، فأخرجه البزار في مسنده [ 2 / 420 كشف الأستار ] رقم 2005 ، والبيهقي في الشعب [ 6 / 473 ] رقم 8951 ، كلاهما من طريق مصعب بن ثابت - ضعفه الجمهور - ، عن العلاء ، عن أبيه ، عن أبي هريرة ، أن النبي صلى اللّه عليه وسلم لقي حذيفة بن اليمان فأراد أن يصافحه فتنحى حذيفة ، فقال : إني كنت جنبا ، فقال : إن المسلم إذا صافح أخاه تحاتت خطاياهما كما يتحات ورق الشجر .
* رواه بعضهم عن الوليد بن رباح ، عن أبي هريرة فذكر معاذا بدل حذيفة ، علقه البيهقي في الشعب برقم 8952 ، وقال : حذيفة أشبه .
( د ) وأما حديث سلمان الفارسي ، فأخرجه الطبراني في معجمه الكبير [ 6 / 315 ] رقم 6150 ، والبيهقي في الشعب [ 6 / 473 ] رقم 8950 كلاهما من طريق الجعد أبي عثمان قال : حدثني أبو عثمان النهدي ، عن سلمان ، عن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال : إن المسلم إذا لقي أخاه فأخذ بيده تحاتت عنهما ذنوبهما كما يتحات الورق اليابس من الشجر في يوم عاصف وإلّا غفر لهما وإن كانت ذنوبهما مثل زبد البحر ، حسنه المنذري في الترغيب ، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد [ 8 / 37 ] : رجاله رجال الصحيح .
( ه ) وأما حديث حذيفة بن اليمان ، فأخرجه الطبراني في الأوسط -