تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مناحل الشفا ومناهل الصفا بتحقيق كتاب شرف المصطفى ( ص ) — صفحة 354

مساهمون:

ص٣٥٤
1587 - ولا حسود ولا ضرّار ، ولا ختّار ولا غدّار ، ولا مهذار ولا ثرثار صلى اللّه عليه وسلم . 1588 - ولا جزوع ولا طنّاز ، ولا متكبّر ولا همّاز ، ولا متبختر ولا كنّاز ، ولا محتكر ولا رمّاز . فصلوات اللّه عليه في الأولين مبعوثا وبركاته عليه في الآخرين موروثا
شرح
( 1587 ) - قوله : « ولا ختار » : الختر : الحال الذي يضعف عنده الإنسان عن الاجتهاد والإعمال فيه ، ومنه قوله تعالى :وَما يَجْحَدُ بِآياتِنا إِلَّا كُلُّ خَتَّارٍ كَفُورٍالآية . قوله : « ولا مهذار » : الهذر : الكلام الذي لا يعبأ به ، يقال : هو سقط الكلام ورديئه ، فإذا كثر ذلك من صاحبه قيل له : هذار ومهذار . ( 1588 ) - قوله : « ولا طناز » : الطنز : السخرية ، والطناز : الكثير الاستهزاء بالناس عند كلامه لهم . قوله : « ولا رماز » : من الرمز : وهو الإشارة الخفية باليد أو العين أو تحريك الشفتين ، ونحوه الغمز .