1062 - وكان صلى اللّه عليه وسلم يعجبه الثياب الخضر ، وكانت له جباب : جبة سندس بزيون خضراء .
1063 - روى أنس أن أكيدر دومة أهدى للنبي صلى اللّه عليه وسلم جبة سندس ، فجعل الناس يتعجبون منها ، فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : أتعجبون من هذه ،
شرح
( 1062 ) قوله : « وكان صلى اللّه عليه وسلم يعجبه الثياب الخضر » :
أخرج الإمام أحمد في مسنده [ 2 / 226 - 228 ، 4 / 163 ] ، وأبو داود في اللباس ، باب في الخضرة ، رقم 4065 ، والترمذي في الأدب ، باب ما جاء في الثوب الأخضر ، رقم 2812 ، والنسائي في الزينة ، باب لبس الخضر من الثياب ، جميعهم من حديث أبي رمثة ( بألفاظ ) ، قال : كنت مع أبي فوجدناه جالسا في ظل الكعبة وعليه بردان أخضران .
وأخرج ابن سعد في الطبقات [ 1 / 458 ] ، والبغوي في الأنوار برقم 770 ، وأبو الشيخ في أخلاق النبي صلى اللّه عليه وسلم [ / 116 ] ، من حديث ابن لهيعة عن محمد بن عبد الرحمن بن نوفل ، عن عروة : أن ثوب رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم الذي كان يخرج فيه إلى الوفد : رداء وثوب أخضر . . . الحديث .
وأخرج ابن سعد في الطبقات [ 1 / 453 ] ، من حديث ابن جريج ، عن عطاء أو غيره ، عن ابن يعلى ، عن أبيه قال : رأيت النبي صلى اللّه عليه وسلم يطوف بالبيت مضطبعا ببرد أخضر .
قوله : « بزيون خضراء » :
البزيون : بالضم : السندس ، قال ابن بري : هو رقيق الديباج ، وفي الصحيحين من حديث أنس : أن أكيدر دومة أهدى للنبي صلى اللّه عليه وسلم جبة سندس ، أورده المصنف بعد هذا ، وعند الترمذي في اللباس من حديث أنس :
أن سعدا بعث إلى النبي صلى اللّه عليه وسلم جبة من ديباج منسوج فيها الذهب ، فلبسها النبي صلى اللّه عليه وسلم فصعد المنبر . . . الحديث ، رقم 1723 ، وأخرجه أيضا الإمام أحمد في المسند [ 3 / 121 ] ، والنسائي في الزينة ، باب ليس الديباج المنسوج بالذهب ، رقم 5302 .