1033 - وفرسه : المرتجز ، اشتراه صلى اللّه عليه وسلم من أعرابي من بني تميم ثم جحده وقال : من يشهد لك ؟ فشهد له خزيمة بن ثابت ، فقال له النبي صلى اللّه عليه وسلم :
كيف تشهد على ما لم تحضر ؟ فقال : نصدقك في علم السماء ، ولا نصدقك على ما في الأرض ؟ ! فسماه النبي صلى اللّه عليه وسلم : ذا الشهادتين .
شرح
- وأخرج أيضا من حديث أبي بكر بن أبي أويس ، عن سليمان بن بلال ، عن علقمة بن أبي علقمة قال : بلغني أن اسم فرس النبي صلى اللّه عليه وسلم السكب ، وكان أغرّ محجلا طلق اليمين ، زاد ابن حبيب في أخبار قريش [ / 511 ] :
وكان كميتا ، زاد ابن الأثير : أدهم .
قال أبو منصور الثعالبي : إذا كان الفرس خفيف الجري سريعه فهو فيض وسكب ، شبه بفيض الماء وسكبه ، قال : وبه سمي أحد أفراس النبي صلى اللّه عليه وسلم .
( 1033 ) قوله : « وفرسه المرتجز » :
سمي بذلك لحسن صوت صهيله ، كان إذا صهل كأنه ينشد رجزا ، وأخرج ابن سعد في الطبقات [ 1 / 490 ] ، ومن طريقه ابن عساكر [ 4 / 227 ] من حديث مقسم ، والطبراني في الأوسط [ 8 / 255 ] رقم 7511 ، وأبو الشيخ في أخلاق النبي صلى اللّه عليه وسلم [ / 159 ] ، من حديث سعيد بن جبير ، كلاهما عن ابن عباس قال : كان لرسول اللّه فرس يقال له : المرتجز ، في إسناد ابن سعد :
الواقدي ، وفي إسناد الطبراني وأبي الشيخ : الشاذكوني ، لهما متابع بإسناد جيد عند ابن عساكر [ 4 / 227 ] ، ويقويه أيضا : قول أهل السير : أن المرتجز هو الذي شهد فيه خزيمة بن ثابت لرسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، وإسناد هذه القصة مخرجة في السنن : أخرج ابن سعد في الطبقات [ 1 / 490 ] من حديث الواقدي قال : سألت محمد بن يحيى بن سهل بن أبي خثمة عن المرتجز فقال : هو الفرس الذي اشتراه - يعني النبي صلى اللّه عليه وسلم - من الأعرابي الذي شهد له فيه خزيمة بن ثابت ، وكان الأعرابي من بني مرة ، -