1015 - وكان له صلى اللّه عليه وسلم صاع يكال بها في بيته ، ويخرج بها زكاته ، وكان يطعم بها الكفارات ، ويأخذ بها الزكاة من الثمار والحبوب .
1016 - وكان له صلى اللّه عليه وسلم مد ، وهو الذي كفّر به عن أم ولده : طعام عشرة مساكين مدا مدا .
1017 - وكان له صلى اللّه عليه وسلم محجن قدر الذراع أو نحوه يمشي به ، وينكت به ، ويعلقه بين يديه على بعيره ويأخذ به الشيء ، ولقد استلم به الركن حين طاف على بعيره ، وذلك أنه صلى اللّه عليه وسلم كان محموما يومئذ .
شرح
- أحب إلينا من السرير ننام عليه ، فلما قدم رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم المدينة ، ونزل منزل أبي أيوب قال صلى اللّه عليه وسلم : يا أبا أيوب ، أما لكم سرير ؟ قال : لا واللّه ، فبلغ ذلك أسعد بن زرارة فبعث إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بسرير له عمود ، وقدامه ساج مرسول بحزم - يعني : المسد - ، فكان ينام عليه حتى تحول إلى منزلي وكان فيه فوهبه لي ، فكان ينام عليه حتى توفي صلى اللّه عليه وسلم فوضع عليه ، وصلي عليه وهو فوقه ، فطلبه الناس منا يحملون عليه موتاهم ، فحمل عليه أبو بكر وعمر والناس بعد طلبا لبركته .
قال الواقدي : أجمع أصحابنا - لا اختلاف بينهم - في أن سرير النبي صلى اللّه عليه وسلم اشترى ألواحه عبد اللّه بن إسحاق الإسحاقي - من موالي معاوية بن أبي سفيان - بأربعة آلاف درهم ، فلما كان مروان - يعني على المدينة - منع أن يحمل عليه إلّا الرجل الشريف ، وفرّق في المدينة سررا يحمل عليها الموتى ، قال : وكان وسطه بليف منسوج .
وأخرج أبو الشيخ من حديث الحسن ، عن أنس قال : دخلت على النبي صلى اللّه عليه وسلم وهو على سرير مرمل بالشريط . . . الحديث .
( 1017 ) قوله : « ولقد استلم به الركن حين طاف » :
أخرجاه في الصحيحين من حديث عبيد اللّه بن عبد اللّه ، عن ابن عباس .