921 - وبلغنا أن الحسن البصري رضي اللّه عنه رأى في منامه النبي صلى اللّه عليه وسلم فقال : يا رسول اللّه عظني ، قال : من استوى يوماه فهو مغبون ، ومن كان غده شرّا من يومه فهو ملعون ، ومن لم يتعهد النقصان في نفسه فهو في النقصان ، ومن كان في النقصان فالموت خير له .
922 - وعن أبي جعفر الصيدلاني قال : رأيت النبي صلى اللّه عليه وسلم في النوم وحوله جماعة من الفقراء ، فمنهم من أعرفه ، ومنهم من لا أعرفه ، واستحسنت نور رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم من بين أولئك الفقراء ، فبينا أنا كذلك إذا انشقت السماء ، ونزل منها ملكان ، أحدهما بيده طست ، والآخر بيده إبريق ، فوضع الطست بين يدي رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فغسل يده صلى اللّه عليه وسلم .
شرح
( 921 ) قوله : « وبلغنا أن الحسن البصري » :
اختلفت الروايات في صاحب هذه الرؤيا ، نسبها المصنف هنا للحسن البصري ، وأخرجها ابن أبي الدنيا في المنامات برقم : 243 من طريق سهل ابن عاصم ، عن الحسين بن موسى الخراساني ، عن شيخ من بني سليم قال : رأيت النبي صلى اللّه عليه وسلم . . . فذكر الرؤيا .
وأخرجها البيهقي في الزهد له برقم : 987 فجعلها لعبد العزيز بن أبي روّاد .
وقد رويت بإسناد ضعيف عن النبي صلى اللّه عليه وسلم ، فأخرج الديلمي في مسند الفردوس [ 3 / 611 ] رقم 5910 من طريق محمد بن سوقة ، عن الحارث ، عن علي رضي اللّه عنه به مرفوعا .
( 922 ) قوله : « وعن أبي جعفر الصيدلاني » :
من رجال الرسالة القشيرية أهل الزهد والعبادة ، ذكر رؤياه أبو القاسم في الرسالة [ 1 / 408 ] ، والغزالي في الإحياء [ 4 / 491 - 492 ] ، وقد خرجنا الحديث الذي تضمنته الرؤيا في مقدمة الكتاب وهو في الصحيحين .