تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مناحل الشفا ومناهل الصفا بتحقيق كتاب شرف المصطفى ( ص ) — صفحة 197

مساهمون:

ص١٩٧
فقلت : اللّهمّ أبدلني بهم من هو خير لي منهم ، وأبدلهم بي من هو شر لهم مني . قال : فخرج فضربه الرجل .
شرح
- انظر عنه في : معرفة القراء الكبار [ 1 / 52 ] ، طبقات ابن سعد [ 6 / 172 ] ، تاريخ بغداد [ 9 / 430 ] ، العقد الثمين [ 8 / 66 ] ، غاية النهاية [ 1 / 413 ] ، حلية الأولياء [ 4 / 191 ] ، سير أعلام النبلاء [ 4 / 267 ] ، تهذيب الكمال [ 14 / 408 ] ، تهذيب التهذيب [ 5 / 161 ] ، الكاشف [ 2 / 71 ] ، المعرفة والتاريخ [ 2 / 589 ] ، تذكرة الحفاظ [ 1 / 55 ] ، النجوم الزاهرة [ 1 / 206 ] ، التاريخ الكبير [ 5 / 72 ] ، الجرح والتعديل [ 5 / 37 ] ، البداية والنهاية [ 9 / 16 ] ، العبر [ 1 / 96 ] . قوله : « فخرج فضربه الرجل » : أخرجه باللفظ الوارد هنا : ابن أبي الدنيا في المنامات برقم 110 - وفي المطبوع تصحيف في غير موضع من الرواية - ، ومن طريق ابن أبي الدنيا أخرجه ابن عساكر في تاريخه [ 42 / 556 ] . والرواية مختصرة ، أخرجها بطولها : الآجرّيّ في الشريعة برقم 1656 ، وابن عساكر في تاريخه [ 42 / 556 ] ، عن أبي عون الثقفي قال : كنت أقرأ على أبي عبد الرحمن السلمي ، وكان الحسن بن علي يقرأ عليه ، قال أبو عبد الرحمن : فاستعمل أمير المؤمنين علي رضي اللّه عنه رجلا من بني تميم يقال له : حبيب بن قرة على السواد ، وأمره أن يدخل الكوفة من كان بالسواد من المسلمين ، فقلت للحسن بن علي رضي اللّه عنه : إن ابن عم لي بالسواد أحب أن يقر بمكانه فقال : تغدوا على كتابك قد ختم ، فغدوت عليه من الغد ، فإذا الناس يقولون : قتل أمير المؤمنين ، قتل أمير المؤمنين ، فقلت : أتقربني إلى القصر ، فدخلت القصر ، وإذا الحسن بن علي قاعد في المسجد في الحجرة ، وإذا صوائح ، فقال : ادن يا أبا عبد الرحمن ، فجلست إلى جنبه فقال لي : خرجت -
مناحل الشفا ومناهل الصفا بتحقيق كتاب شرف المصطفى ( ص ) — صفحة 197 | عبد الملك الخركوشي النيسابوري