. . . . . . . . . .
شرح
- * أما حديث سعد بن أبي وقاص ، فأخرجه البزار في مسنده [ 2 / 56 كشف الأستار ] رقم 1195 ، والخطيب البغدادي في تاريخه [ 11 / 290 ] .
قال الهيثمي في مجمع الزوائد [ 4 / 9 ] ، والحافظ في الفتح [ 4 / 120 ] : رجاله ثقات ، وقال البدر العيني في العمدة [ 10 / 249 ] :
سنده صحيح .
* وأما حديث أبي سعيد الخدري ، فأخرجه الإمام أحمد في مسنده [ 3 / 64 ] ، وأبو يعلى في معجمه الأوسط [ 1 / 360 ] رقم 412 ، والطحاوي في المشكل [ 4 / 70 ] ، والخطيب في تاريخه [ 4 / 403 ] ، وأبو نعيم في أخبار أصبهان [ 1 / 92 ] ، وصححه الضياء في المختارة .
* وأما حديث ابن عمر ، فأخرجه الطبراني في معجمه الأوسط [ 1 / 360 ] رقم 412 ، والطحاوي في المشكل [ 4 / 69 ] ، والخطيب في تاريخه [ 12 / 160 ] ، والعقيلي في الضعفاء [ 4 / 72 ] ، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد [ 4 / 9 ] : رجاله ثقات .
* وأما حديث أم سلمة ، فأخرجه الطحاوي في المشكل [ 4 / 69 ] بإسناد على شرط مسلم ، وقد صححه ابن حبان - كما في الإحسان - برقم 3749 لكن اختصر لفظه .
ما ورد في هذا الحديث من دلائل نبوّته صلى اللّه عليه وسلم قال الحافظ الطحاوي رحمه اللّه في المشكل [ 4 / 72 ] : في هذا الحديث معنى يجب أن يوقف عليه ، وهو في قوله صلى اللّه عليه وسلم : ما بين قبري ومنبري ، على ما في أكثر هذه الآثار ، وعلى ما في سواه منها : ما بين بيتي ومنبري ، فكان تصحيحهما يجب أن يكون بيته هو قبره ، ويكون ذلك علامة من علامات النبوة جليلة المقدار ، لأن اللّه عزّ وجلّ قد أخفى على كل نفس - سواه - الأرض التي يموت فيها بقوله عزّ وجلّ :وَما تَدْرِي نَفْسٌ ما ذا تَكْسِبُ غَداً وَما تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ، فأعلمه صلى اللّه عليه وسلم الموضع الذي -