. . . . . . . . . .
شرح
- الغرام [ 2 / 397 ] ، وأخرجه البيهقي في شعب الإيمان [ 3 / 490 ] .
3 - محمد بن إسماعيل الأحمسي - في الرواية الثانية له - ، أخرجه من طريقه أبو القاسم الأصبهاني في الترغيب والترهيب برقم 1054 .
وهذا القول عن محمد بن إسماعيل جعله البرزالي هو المحفوظ عنه ، وضعفها الحافظ يحيى بن علي القرشي .
* وقد سلك أهل العلم في هذا الحديث ثلاثة مسالك :
الأول : أنه صحيح - أو حسن - يحتج به لوجود ما يشبه حاله في المعمول به عند أهل العلم ، وهو مسلك السبكي ومعه جماعة من أهل العلم منهم السمهودي في الوفا وغيره .
الثاني : وهو قول جمهور الفقهاء والمحدثين وأهل الإنصاف : أنه من الضعيف الذي يعمل به في الفضائل ، سيما وأن زيارة القبور مأمور بها مرغب فيها ، فهي في حقه صلى اللّه عليه وسلم أوكد لدخولها في عموم الأمر بالإكثار من الصلاة عليه صلى اللّه عليه وسلم .
فهذا الحافظ البيهقي بعد إيراده لجملة من أحاديث الزيارة يقول في هذا الحديث بعينه : هو منكر : سواء قال : عبيد اللّه أو عبد اللّه ؛ لأنه لم يأت به غيره . اه [ 3 / 490 ] ، ويرى مع ذلك أن زيارة قبره الشريف صلى اللّه عليه وسلم مما ينبغي للحاج أن يحرص عليه سيما للآفاقي .
أيضا فإن الفقهاء وأصحاب المذاهب يوردونه في مناسكهم ، وفي المناسك من كتب الفقه على سبيل الترغيب والعمل به ، أورده عبد الحق الإشبيلي في أحكامه [ 1 / 467 ] وسكت عنه مع علمه بضعفه ، وقال ابن القطان في بيان الوهم [ 4 / 323 ] : أراه تسامح فيه لأنه من الحث والترغيب على عمل .
الثالث : وهو قول من لا يرى شد الرحل - لزيارته صلى اللّه عليه وسلم والسلام عليه ، يرونه مخالفا النهي الوارد ، منهم الشيخ ابن تيمية ، وابن عبد الهادي وغيرهم ، -