عبد اللّه ، وكان له من الولد تسعة ذكور وثلاث إناث ، منهم : عبد اللّه ، وعبيد اللّه ، والفضل ، وقثم ، ومعبد ، وعبد الرحمن ، وأم حبيب .
238 - وأمهم : لبابة ، أم الفضل ، بنت الحارث الهلالية ، أخت ميمونة بنت الحارث زوج النبي صلى اللّه عليه وسلم ، وتمام ، وكثير ، والحارث ، وآمنة ، وصفية لأمهات الأولاد .
239 - فأما الفضل - وكان أكبر ولده وبه كان يكنى - فمات بالشام في طاعون عمواس ، وقتل معبد بإفريقية .
240 - وأما عبد اللّه بن العباس - وكان يكنى : أبا العباس - بلغ اثنين وسبعين سنة ، ومات بالطائف في فتنة ابن الزبير ، وقد كف بصره ، وصلى عليه ابن الحنفية سنة ثمان وستين ، وكان يصفر لحيته ، وكان له من الولد : علي ، وعباس ، ومحمد ، والفضل ، وعبد الرحمن ، وعبيد اللّه ، ولبابة - أمهم : زرعة بنت مشرح ، كندية - ، وأسماء لأم ولد .
241 - والذي أعقب منهم : علي بن عبد اللّه ، وكان من أعبد الناس وأجملهم ، وأكثرهم صلاة ، يصلي في اليوم والليلة ألف ركعة ، يكنى أبا محمد ، مات بالسراة ، سنة سبع عشرة ومائة وهو ابن ثمانين سنة ، ولد ليلة قتل علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه ، كان الوليد ضربه سبع مائة سوط بسبب سليط ، وكان له من الولد أحد عشر ذكرا وثلاث إناث ، منهم : محمد بن علي بينهما أربعة عشر سنة ، وكان يخضب بالسواد ، ومحمد بالحمرة ، ومات سنة اثنتين وعشرين ومائة وله ستون سنة ، وهو أبو الخلفاء ، وأمه :
العالية بنت عبيد اللّه بن العباس ، وأمها : عائشة بنت عبد المدان الحارثي .
شرح
( 240 ) - قوله : « ثمان وستين » :
في الأصول : ثمان وثمانين .